فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حد قاذف الملاعنة وولدها

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يُحَدّ من قذف المرأة الملاعنة أو ولدها الذي لاعنت عليه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

قاذف الملاعنة وولدها الذي لاعنت عليه يُحَدّ إن كان اللعان بقذف لا بنفي ولد، ولا يُحَدّ إن كان بنفي ولد، حجتهم: معها ولد لا أب له، فإن مات الولد وجب الحد على من رماها بعده.

تفصيل
المالكية

قاذف الملاعنة وولدها الذي لاعنت عليه يُحَدّ

يحد
الشافعية

قاذف الملاعنة وولدها الذي لاعنت عليه يُحَدّ

يحد
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر قذف الملاعنة وولدها] اختلف أهل العلم في قاذف الملاعنة وولدها الذي لاعنت عليه. فقالت طائفة: يحد قاذف ولد الملاعنة. كذلك قال عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، والنخعي، والشعبي، والزهري، وقتادة. ٧٧٦٩ - حدثنا [علي عن أبي عبيد] (٣) قال: حدثنا ابن مهدي، عن همام، عن قتادة عن [عزرة] (٤)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ولد الملاعنة الذي لا أب له، إن قذفه قاذف جلد قاذفه (٥). (١) "الأم" (٥/ ٤٢٤ - الشهادة في اللعان).(٢) "المبسوط" (٧/ ٦٣ - باب الشهادة في اللعان).(٣) "بالأصل": علي بن عبيد". وهو تصحيف، وهذا إسناد مشهور تكرر مرارًا فأثبتناه على الجادة، وانظر ما بعده.(٤) "بالأصل": عروة. وهو تصحيف، والتصويب من "سنن الدارمي"، وعزرة هو ابن عبد الرحمن، يروي عن سعيد، وعنه قتادة كذا في ترجمتهما من "التهذيب"،

«الأوسط» لابن المنذر ج ٩ ص ٤٧٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تفصيل

موضعها في«الجوهرة النيرة» ج ٢ ص ١٦١

. قَوْلُهُ: (، وَالْمُلَاعَنَةُ بِوَلَدٍ لَا يُحَدُّ قَاذِفُهَا) لِأَنَّ وَلَدَهَا غَيْرُ ثَابِتِ النَّسَبِ مِنْ أَحَدٍ فَإِنْ ادَّعَى الْأَبُ الْوَلَدَ بَعْدَ الْقَذْفِ لَمْ يُحَدَّ قَاذِفُهَا وَإِنْ قَذَفَهَا قَاذِفٌ بَعْدَ مَا ادَّعَى الْأَبُ الْوَلَدَ حُدَّ وَإِنْ كَانَتْ مُلَاعَنَةً بِغَيْرِ وَلَدٍ فَقَذَفَهَا قَاذِفٌ حُدَّ وَإِنْ دَخَلَ حَرْبِيٌّ إلَيْنَا بِأَمَانٍ فَقَذَفَ مُسْلِمًا حُدَّ لِأَنَّ فِيهِ حَقَّ الْعَبْدِ، وَحَدُّ الشُّرْبِ لَا يُقَامُ عَلَيْهِ كَالذِّمِّيِّ وَحَدُّ السَّرِقَةِ، وَالزِّنَا لَا يُقَامُ عَلَيْهِ عِنْدَهُمَا.

المالكية

يحد

موضعها في«المدونة» ج ٤ ص ٥٠٢

قُلْت: أَرَأَيْت رَجُلًا قَذَفَ مُلَاعَنَةً مَعَهَا وَلَدٌ، وَإِنَّمَا الْتَعَنَتْ بِغَيْرِ وَلَدٍ، أَيُحَدُّ قَاذِفُهَا فِي قَوْلِ مَالِكٍ؟

الشافعية

يحد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.