الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
كيف تعتد المطلقة التي حاضت حيضة أو حيضتين ثم ارتفعت حيضتها؟
لم تذكره المصادر
عدة المطلقة التي ارتفعت حيضتها بعد حيضة أو حيضتين تنتظر تسعة أشهر ثم تعتد ثلاثة أشهر، ثم تحل، وهو قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه
تسعة أشهر ثم ثلاثةعدة المطلقة التي ارتفعت حيضتها بعد حيضة أو حيضتين قولان: تنتظر تسعة أشهر ثم ثلاثة، أو تبقى على أقرائها، قال به في العراق، وقال بمصر: عدتها الحيض ولو تباعد حتى تبلغ سن اليأس ثم ثلاثة أشهر
قولانلم تذكره المصادر
[ذكر عدة التي ارتفعت حيضتها] اختلف أهل العلم في المرأة تطلق فتحيض حيضة أو حيضتين ثم ترتفع حيضتها. فقالت طائفة: تنتظر تسعة أشهر، ثم ثلاثة أشهر، ثم قد حلت. هذا قول عمر بن الخطاب (١). وروي ذلك عن الحسن البصري، وبه قال مالك بن أنس (٢). وكان الشافعي يقول (٣) بهذا القول إذ هو بالعراق، وقال: إنما عني بالحيض [هي كأن] (٤) حيضة كحيض، وعمر أعلم بمعنى كتاب الله وهذا قضاؤه بين المهاجرين والأنصار مستقيما لا ينكره منه منكر علمناه، ولا يخالفه. وقال بمصر (٥): وعدة التي تحيض الحيض (وإن تباعد كأنها كانت تحيض في كل سنة أو سنتين فعدتها الحيض) (٦) ولا تيأس من الحيض حتى تبلغ السن التي من تبلغها من نسائها لم تحض بعدها، فإذا بلغت ذلك خرجت من أهل الحيض، وكانت من المؤيسات من المحيض اللائي جعل الله عدتهن ثلاثة أشهر واس
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.