الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل تكره تسمية صلاة العشاء بالعتمة؟
لم تذكره المصادر
تسمية صلاة العشاء بالعتمة خلاف الأولى، ولا ضيق فيها عند الحاجة، الصواب تسميتها العشاء كما في القرآن، وللمضطر إلى مخاطبة من لا يفهم سعة
خلاف الأولىتسمية صلاة العشاء بالعتمة خلاف المحبوب، والأحب تسميتها العشاء، أحب أن لا تسمى إلا العشاء كما سماها رسول الله ﷺ
خلاف الأولىلم تذكره المصادر
[ذكر كراهية تسمية العشاء بالعتمة] ١٠٣٨ - أخبرنا الربيع، قال: أخبرنا الشافعي، قال: أنا سفيان، عن ابن أبي لبيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عمر؛ أن رسول الله ﷺ قال: "لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم هي العشاء، إلا أنهم يعتمون بالإبل" (٢). وكان ابن عمر إذا سمعهم يقولون: العتمة. صاح وغضب. ١٠٣٩ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع قال: كان ابن عمر إذا سمعهم يقولون: العَتَمة. غضب وصاح عليهم (٣). وقال مالك (٤): الصواب [من ذلك] (٥) كما قال الله جل ذكره: ﴿وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ﴾ (٦)، فأحب للرجل أن يعلمها أهله وولده فإن اضطر إلى أن يكلم بها أحد ممن لا يظن أنه يفهم عنه، رجوت أنه يكون في سعة، (١) تقدم.(٢) أخرجه الشافعي في كتاب "الأم" (١/ ١٥٥ - وقت العشاء) وأخ
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«مواهب الجليل» ص ٣٩٦
وَقِيلَ: يَحْرُمُ تَسْمِيَتُهَا بِهَا وَهُوَ نَقْلُ ابْنُ رُشْدٍ عَنْ كِتَابِ ابْنِ مُزَيِّنٍ مَنْ قَالَ فِيهَا عَتَمَةٌ كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةً انْتَهَى. وَهَذِهِ الْأَقْوَالُ أَخَذَهَا مِنْ كَلَامِ ابْنِ عَرَفَةَ فَإِنَّهُ قَالَ وَسُمِعَ ابْنُ الْقَاسِمِ أَكْرَهُ تَسْمِيَتَهَا الْعَتَمَةَ وَأَسْتَحِبُّ تَعْلِيمَ الْأَهْلِ وَالْوَلَدِ تَسْمِيَتَهَا الْعِشَاءَ وَأَرْجُو سَعَةَ تَكْلِيمِ مِنْ لَا يَفْهَمُهَا الْعِشَاءَ بِالْعَتَمَةِ ابْنُ رُشْدٍ مَنْ قَالَ فِيهِمَا عَتَمَةٌ كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةً.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.