الحنفية
البدء بالمنسيةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يبدأ من ذكر صلاة منسية وقد حضرت صلاة أخرى بالمنسية أم بالحاضرة؟
من ذكر صلاة منسية وقد حضرت صلاة أخرى يبدأ بالمنسية إلا أن يخشى فوات الحاضرة، فإن خاف فوت الحاضرة صلاها ثم صلى المنسية.
البدء بالمنسيةمن ذكر صلاة منسية وقد حضرت صلاة أخرى يبدأ بالتي ذكرها ولو فاتت الحاضرة، إن كانت خمس صلوات فأقل بدأ بها وإن خرج وقت الحاضرة، وإن كانت أكثر صلى الحاضرة ثم قضى.
البدء بالمنسيةمن ذكر صلاة منسية وقد حضرت صلاة أخرى يبدأ بالمنسية إلا أن يخشى فوات الحاضرة، فإن خاف فوت الحاضرة صلاها ثم صلى المنسية.
البدء بالمنسيةمن ذكر صلاة منسية وقد حضرت صلاة أخرى يبدأ بالمنسية إلا أن يخشى فوات الحاضرة، فإن خاف فوت الحاضرة صلاها ثم صلى المنسية.
البدء بالمنسية[ذكر الرجل ينسى الصلاة ثم يذكرها وقد حضرت صلاة أخرى] اختلف أهل العلم في الرجل ينسى الصلاة فيذكرها وقد حضرت صلاة أخرى، فقالت طائفة: يبدأ [بالتي نسي] (٢) إلا أن يخاف فوات التي قد حضر وقتها، فإن خاف فوت التي قد حضر وقتها، صلاها ثم صلى التي نسي، هذا قول سعيد بن المسيب، والحسن البصري، والأوزاعي، وسفيان الثوري، والشافعي (٣)، وأحمد، وإسحاق (٤)، وأبي ثور، وأصحاب الرأي (٥). (١) تقدم.(٢) في "الأصل": بالذي ينسى. والمثبت من "د".(٣) "الأم" (١/ ١٦١ - الرجل يصلى وقد فاتته قبلها صلاة).(٤) "مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (١٣٥).(٥) "المبسوط" (١/ ٣٠٦ - ٣٠٧ - باب مواقيت الصلاة). وقالت طائفة: يبدأ بالتي ذكر فيصليها وإن فاتته هذِه، فهذا قول عطاء، والنخعي، والزهري، ومالك بن أنس (١)، والليث بن سعد. وقال مالك: ليب
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٣ ص ٥٢٤
وكذا لو كان عليه فائتة ودخل وقت الحاضرد ان دخلتا مع ما بينهما في حد التكرار لم يجب اعادة الترتيب والا وجب الترتيب ولم يجز تقديم الحاضرة مع تذكر الفائتة الا ان يخشى فوت الحاضرة فله تقديمها وان تذكرها في خلال صلاة الوقت بطلت ان وسع الوقت فيقضي الفائتة ثم يعيد صلاة الوقت وان كان الوقت ضيقا فلا تبطل وان تذكرها بعد ما فرغ من صلاة الوقت فقد مضت علي الصحة ويشتغل بقضاء الفائتة ومذهب مالك يقرب من هذا لكن نقل عنه انه يستحب إذا تذكر الفائتة في خلال الحاضرة ان يتمها ثم يقضى الفائتة ثم يعيد الحاضرة ونقل ايضا أنه إذا تذكرها بعد الفراغ من الحاضرة فعلية قضاء الفائتة واعادة الحاضرة ولا يجعل النسيان عذرا في سقوط الترتيب وقال احمد يجب الترتيب في قضاء الفوائت وان كثرت حتى لو تذكر فائتة ولم يعدها حتى طالت المدة وهو ياتي بصلوات الوقت فعليه فضاء تلك الفائتة واعادة جميع ما صلي بعدها قال ولو تذكر فائتة وهو في الحاضرة يجب عليه اتمامها وقضاء الفائتة واعادة الحاضرة إذا عرفت ذلك لم يخف عليك اعلام قوله لا ترتيب في قض
موضعها في«المغني» ص ١٩٣
فَإِنْ قِيلَ: فَكَيْفَ يُمْكِنُ قَضَاءُ الْفَوَائِتِ، وَالتَّرْتِيبُ شَرْطٌ، فَيَجِبُ تَقْدِيمُ الْفَائِتَةِ عَلَى الْحَاضِرَةِ فَكَيْفَ تَتَأَخَّرُ الْفَائِتَةُ عَنْهَا؟ قُلْنَا: يُمْكِنُ ذَلِكَ لِوُجُوهٍ: أَحَدُهَا أَنْ يُقَدِّمَ الْفَائِتَةَ عَلَى الْحَاضِرَةِ. الثَّانِي أَنْ يَنْسَى الْفَائِتَةَ، ثُمَّ يَذْكُرَهَا بَعْدَ الْحَاضِرَةِ. الثَّالِث أَنْ يَخْشَى فَوَاتَ وَقْتِ الْحَاضِرَةِ، فَيُصَلِّيَهَا، ثُمَّ يُصَلِّيَ فِي بَقِيَّةِ الْوَقْتِ فَوَائِتَ.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.