فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أثر موت المكتري أو المكري

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تنفسخ الإجارة الصحيحة في العبد أو الدار بموت المكتري أو المكري؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الإجارة الصحيحة بموت المكتري أو المكري تنفسخ بموت أيهما مات، ذُكر ذلك عن أصحاب الرأي.

تنفسخ
المالكية

الإجارة الصحيحة بموت المكتري أو المكري لا تنفسخ ويقوم الوارث مقام الميت، يقوم وارث الميت منهما مقامه كما في سائر تركته.

لا تنفسخ
الشافعية

الإجارة الصحيحة بموت المكتري أو المكري لا تنفسخ ويقوم الوارث مقام الميت، يقوم وارث الميت منهما مقامه كما في سائر تركته.

لا تنفسخ
الحنابلة

الإجارة الصحيحة بموت المكتري أو المكري لا تنفسخ ويقوم الوارث مقام الميت، يقوم وارث الميت منهما مقامه كما في سائر تركته.

لا تنفسخ

نص المسألة

[ذكر موت المكتري أو المكري] واختلفوا في الإجارة الصحيحة في العبد أو الدار إذا مات المكتري أو المكري. فقالت طائفة: الكراء على حاله، ولا ينقضه موتهما، ولا موت أحدهما، بل يقوم وارث الميت منهما مقام الميت كما يقوم في سائر تركته. (١) "المبسوط" (١٥/ ١٢٠ - باب متى يجب للعامل الأجر).(٢) في "م": من الأجرة.(٣) من "م". هذا قول مالك (١)، والشافعي (٢)، وأحمد، وإسحاق (٣)، وأبي ثور. وقالت طائفة: تنتقض الإجارة بموت أيهما مات، كذلك قال الثوري، وأصحاب الرأي (٤)، وروي معنى ذلك عن الشعبي. قال أبو بكر: وبالقول الأول أقول، وذلك أنهم لما أجمعوا على صحة الإجارة ثم اختلفوا في انتقاضها لم يجز نقض أجرة قد أجمعوا على صحتها باختلاف، لا حجة مع من ادعى فسخها من كتاب ولا سنة ولا إجماع.

«الأوسط» لابن المنذر ج ١١ ص ١٦٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تنفسخ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا تنفسخ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا تنفسخ

موضعها في«نهاية المحتاج» ج ٥ ص ٣١٧

(وَلَا تَنْفَسِخُ) الْإِجَارَةُ بِنَوْعَيْهَا (بِمَوْتِ الْعَاقِدَيْنِ) أَوْ أَحَدِهِمَا لِلُزُومِهَا كَالْبَيْعِ، فَتَبْقَى الْعَيْنُ بَعْدَ مَوْتِ الْمُكْرِي عِنْدَ الْمُكْتَرِي أَوْ وَارِثِهِ لِيَسْتَوْفِيَ مِنْهَا الْمَنْفَعَةَ،

الحنابلة

لا تنفسخ

موضعها في«المغني» ج ٥ ص ٣٤٧

[فَصْلٌ مَاتَ الْمُكْتَرِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ يَقُومُ مَقَامَهُ فِي اسْتِيفَاءِ الْمَنْفَعَةِ أَوْ كَانَ غَائِبًا] (٤٢٠١) فَصْلٌ: وَإِنْ مَاتَ الْمُكْتَرِي، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ يَقُومُ مَقَامَهُ فِي اسْتِيفَاءِ الْمَنْفَعَةِ، أَوْ كَانَ غَائِبًا، كَمَنْ يَمُوتُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ، وَيَخْلُفُ جَمَلَهُ الَّذِي اكْتَرَاهُ، وَلَيْسَ لَهُ عَلَيْهِ شَيْءٌ يَحْمِلُهُ، وَلَا وَارِثَ لَهُ حَاضِرٌ يَقُومُ مَقَامَهُ، فَظَاهِرُ كَلَامِ أَحْمَدَ أَنَّ الْإِجَارَةَ تَنْفَسِخُ فِيمَا بَقِيَ مِنْ الْمُدَّةِ؛ لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرٌ غَالِبٌ، يَمْنَعُ الْمُسْتَأْجِرَ عَنْ مَنْفَعَةِ الْعَيْنِ، فَأَشْبَهَ مَا لَوْ غُصِبَتْ، وَلِأَنَّ بَقَاءَ الْعَقْدِ ضَرَرٌ فِي حَقِّ الْمُكْتَرِي وَالْمُكْرِي؛

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.