فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إنفاق المستودع على الماشية

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يرجع المستودع بما أنفقه على الماشية الوديعة إذا أنفق بغير إذن ربها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إنفاق المستودع على الماشية الوديعة بغير إذن ربها إن كان بغير إذن الحاكم فهو متطوع لا يرجع

متطوع لا يرجع
المالكية

إنفاق المستودع على الماشية الوديعة بغير إذن ربها يرفع الأمر إلى السلطان فيبيعها ويعطيه نفقته، إذا أثبت ببينة أنه استودعها إياه؛ والسؤال عن دابة مات صاحبها.

يرجع بالنفقة
الشافعية

إنفاق المستودع على الماشية الوديعة بغير إذن ربها إن كان بغير إذن الحاكم فهو متطوع لا يرجع، يرفع الأمر إلى الحاكم ليأمره بالنفقة وتكون دينًا على المستودع.

متطوع لا يرجع
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر المستودع ينفق على الوديعة إذا كانت ماشية بغير إذن ربها] واختلفوا في المستودع ينفق على الماشية إذا كانت وديعة بغير إذن ربها. فقالت طائفة: إن أنفق عليها بغير إذن الحاكم فهو متطوع، ولا يرجع عليه بشيء. (١) في "م": حقه. وهو أقرب.(٢) "مسند الشافعي (٢٨٨).(٣) في "م": هندا. وجائز صرفه ومنعه من الصرف.(٤) أخرجه البخاري (٢٢١١، ٥٣٦٤)، ومسلم (٧/ ١٧١٤) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه بنحوه. هذا قول الشافعي (١) وأصحاب الرأي، (و) (٢) قال الشافعي: و [يرفع] (٣) ذلك إلى الحاكم حتى يأمره بالنفقة عليها ويجعلها دينا على المستودع، فإذا اجتمع من ألبان الماشية عند المودع شيء فباع بغير أمر الحاكم فالبيع فاسد في قول الشافعي والكوفي (٤). وقال آخر: البيع جائز، لأن ذلك حال ضرورة، والواجب عليه أن يمنع مال أخيه من التلف.

«الأوسط» لابن المنذر ج ١١ ص ٣٣٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

متطوع لا يرجع

موضعها في«المبسوط» ج ١١ ص ١٢٦

فَإِنْ أَنْفَقَ عَلَيْهَا الْمُسْتَوْدَعُ مِنْ مَالِهِ بِغَيْرِ أَمْرِ الْقَاضِي، فَهُوَ مُتَطَوِّعٌ؛ لِأَنَّهُ مُتَبَرِّعٌ بِالْإِنْفَاقِ عَلَى مِلْكِ الْغَيْرِ، بِغَيْرِ أَمْرِهِ.

المالكية

يرجع بالنفقة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

متطوع لا يرجع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.