الأذان والإقامة لقضاء الصلاة الفائتة بعذريُؤذَّن لها ويُقام، فإن تركه فصلاته تامة، قاله أصحاب الرأي فيمن نسي صلاة فقضاها من الغد.
سنة، والصلاة تامة
المالكية
لم تذكره المصادر
الشافعية
لم تذكره المصادر
الحنابلة
الأذان والإقامة لقضاء الصلاة الفائتة بعذريُؤذَّن لها ويُقام، مال أحمد إلى القول بحديث ابن مسعود في الأذان للفائتة بعذر.
يؤذن ويقيم
نص المسألة
[ذكر الأذان لصلاة بعد خروج وقتها] ١١٨١ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: نا روح بن عبادة، قال: نا هشام، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال: سرنا مع رسول الله ﷺ في غزوة - أو قال: في سرية - فلما كان آخر السحر: عرسنا فما استيقظنا حتى أيقظنا حر الشمس، فجعل الرجل منا يثب فزعًا دهشًا، فلما استيقظنا أمرنا فارتحلنا، ثم سرنا حتى ارتفعت الشمس، ثم نزلنا فقضى القوم حوائجهم، ثم أُمِرَ بلال فأذن فصلينا ركعتين، ثم أمره فأقام فصلى الغداة (١). قال أبو بكر: فقد سن رسول الله ﷺ للصلاة الفائتة إذا نام عنها المرء أن يؤذن لها ويقام، وقد روي في أذان من قد فاتته الصلاة بعذر خبران: ١١٨٢ - حدثنا أحدهما يحيى بن محمد، قال: نا مسدد، قال: نا هشيم، عن أبي الزبير، عن نافع بن جبير، عن أبي عبيدة، عن عبد الله: أن المشركين شغلوا ال