الحنفية
للسيدلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لمن يكون مال العبد إذا كاتبه سيده وله مال؟
مال العبد الذي كوتب وهو في يده يكون للسيد
للسيدمال العبد الذي كوتب وهو في يده يكون للمكاتب، احتُجّ له بقياس الكتابة على العتق في حديث ابن عمر: «فماله له».
للعبدمال العبد الذي كوتب وهو في يده يكون للسيد
للسيدلم تذكره المصادر
[ذكر الرجل يكاتب مملوكه وله مال] واختلفوا في الرجل يكاتب عبده وله مال. فقالت طائفة: هو للعبد. هذا قول عطاء بن أبي رباح، والحسن البصري، وإبراهيم النخعي، وعمرو بن دينار، وسليمان بن موسى، وروينا ذلك عن الشعبي، وطاوس، وبه قال مالك بن أنس (٥)، وابن أبي ليلى. وقالت طائفة: إذا كاتب الرجل عبده وله مال، فماله لسيده، إلا أن يشترط المكاتب، هذا قول سفيان الثوري. وقال الحسن بن صالح، والشافعي (٦) والنعمان (٧) ويعقوب: المال للسيد. وقد احتج بعض من يقول بقول مالك بحديث ابن عمر. (١) "الموطأ" (٢/ ٦٠٤ - كتاب المكاتب - باب القضاء في المكاتب).(٢) "الأم" (٨/ ٣٦ - كتاب المكاتب).(٣) في "م": عبدًا له.(٤) أخرجه عبد الرزاق (١٥٥٩٥) به.(٥) "المدونة الكبرى" (٢/ ٤٧٢ - لمن يكون مال المكاتب إذا كاتبه سيده).(٦) "الأم" (٨/ ٦١
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.