الحنفية
جائزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يصح للرجل أن يدبّر ما في بطن أمته؟
تدبير الرجل ما في بطن أمته يجوز
جائزلم تذكره المصادر
تدبير الرجل ما في بطن أمته يصح، ويثبت التدبير للولد بشرط ولادته لأقل من ستة أشهر، إن ولدته لستة أشهر فصاعدًا من يوم التدبير لم يكن مدبرًا ولا حرًا
يصح بشرطلم تذكره المصادر
[ذكر تدبير ما في البطن] كان الشافعي يقول (٣): إن دبر ما في بطن أمته فولدت لأقل من ستة أشهر فالولد مدبر، وإن لم تلد إلا لستة أشهر فصاعدا من يوم كان التدبير أو العتق لم يكن مدبرا ولا حرا، وإن ولدت ولدين أحدهما لأقل من ستة أشهر والآخر لأكثر من ستة أشهر فهو من حمل واحد حكمه حكم واحد، فإذا كان بعضه لأقل من ستة أشهر كان عتيقا [أو] (٤) مدبرا وكل من معه في ذلك الحمل. (١) "المبسوط" للسرخسي (٧/ ٢٠٤ - باب المكاتب إذا دبره مولاه).(٢) من "م". وانظر: "الإشراف" (١/ ٣٧١).(٣) "الأم" (٨/ ٣١ - في تدبير ما في البطن).(٤) من "م". قال أبو بكر: وقول أصحاب الرأي (١) في الولد تلده لأقل من ستة أشهر أو لستة أشهر [كقول] (٢) الشافعي (٣)، وهم يجيزون أن يدبر الرجل ما في بطن أمته.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.