فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الكلام في الأذان

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز للمؤذن أن يتكلم أثناء الأذان؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الكلام أثناء الأذان يُكره، فإن تكلم في أذانه وصلى القوم فصلاتهم تامة

مكروه
المالكية

الكلام أثناء الأذان لا يُعرف عن أحد يُقتدى به، قال مالك: لم نعلم أحدًا يقتدى به تكلم بين ظهراني أذانه

غير معروف
الشافعية

الكلام أثناء الأذان يُستحب تركه، فإن تكلم لم يُعد الأذان

خلاف الأولى
الحنابلة

الكلام أثناء الأذان يُرخَّص فيه، ذكر أحمد حديث سليمان بن صرد في الرخصة

رخصة

نص المسألة

[ذكر الكلام في الأذان] اختلف أهل العلم في الكلام في الأذان؛ فرخصت فيه طائفة، وممن رخص فيه الحسن البصري، وعطاء، وقتادة، وروينا عن سليمان بن صرد، وكانت له صحبة، أنه كان يأمر بالحاجة له وهو في أذانه، وكان عروة بن الزبير يتكلم في أذانه (١). واحتج بعض من رخص في الكلام في الأذان بحديث ابن عباس. ١٢٠٠ - حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الرزاق (٢)، عن معمر، عن عاصم بن سليمان، عن عبد الله بن الحارث: أن ابن عباس أمر مناديه يوم الجمعة في يوم مطير فقال: إذا بلغت حي على الفلاح فقل: ألا فصلوا في الرحال، فقيل له: ما هذا؟ فقال: فعله من هو خير مني (٣). وكان أحمد بن حنبل يرخص في الكلام في الأذان (٤)، وذكر حديث سليمان بن صرد. ١٢٠١ - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: نا حجاج، قال: نا محمد بن طلحة، عن جامع بن شداد أبي صخ

«الأوسط» لابن المنذر ج ٣ ص ١٨٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مكروه

موضعها في«البحر الرائق» ص ٢٧٢

وَمِثْلُهُ ذُكِرَ فِي سَلَامِ الْمُكَدِّي وَلَوْ تَكَلَّمَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِهِ اسْتَأْنَفَهُ، كَذَا فِي فَتْحِ الْقَدِيرِ وَفِي الْخُلَاصَةِ وَإِنْ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ يَسِيرٍ لَا يَلْزَمُهُ الِاسْتِقْبَالُ وَفِي الظَّهِيرِيَّةِ وَالتَّنَحْنُحُ فِي الْأَذَانِ مَكْرُوهٌ إذَا لَمْ يَكُنْ لِتَحْصِيلِ الصَّوْتِ وَفِي الْخُلَاصَةِ

المالكية

غير معروف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

خلاف الأولى

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

رخصة

موضعها في«المغني» ص ٣٠٧

[فَصْلٌ الْكَلَامَ فِي أَثْنَاءِ الْأَذَانِ] فَصْلٌ: وَلَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي أَثْنَاءِ الْأَذَانِ وَكَرِهَهُ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: لَمْ نَعْلَمْ أَحَدًا يَقْتَدِي بِهِ فَعَلَ ذَلِكَ. وَرَخَّصَ فِيهِ الْحَسَنُ، وَعَطَاءٌ، وَقَتَادَةُ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.