الحنفية
الصوم، وخلاف الصاحبينلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
بما يكفّر من نصفه حر إذا حنث في يمينه؟
كفارة من نصفه حر إذا حنث لا يجزئه إلا الصوم عند أبي حنيفة، وعند أبي يوسف ومحمد يجزئه إذا كان يسعى، لأنه يسعى وهو حر
الصوم، وخلاف الصاحبينلم تذكره المصادر
كفارة من نصفه حر إذا حنث لا يجزئه الصيام، ويكفّر بالمال، من المال الذي في يده بقدر ما يصيبه؛ فإن لم يكن في يده مال صام
التكفير بالماللم تذكره المصادر
[ذكر كفارة العبد] اختلف أهل العلم فيما يجب على العبد إذا حنث في يمينه: فقالت طائفة: لا يجزئه غير الصوم، وإن أذن له سيده أن يطعم أو يعتق لم يجزه. هذا قول الشافعي (٣)، وقال [الثوري] (٤): ليس عليه إلا الصوم، وكذلك قال أصحاب الرأي. وقالت طائفة: إذا أعطاه مولاه ما يكفر فأعتق أو أطعم أو كسا أجزأ ذلك عنه. هذا قول أبي ثور، واختلف قول مالك في هذه المسألة فحكى ابن القاسم عنه أنه قال (٥): إن أذن له السيد فأطعم أو كسا فما هو عندي [بالبين] (٦) وفي قلبي منه. قال ابن القاسم: ونرجو أن يجزئ عنه. وحكى ابن نافع عنه أنه قال: لا يكفر العبد بالعتق [لأنه] (٧) لا يكون له الولاء، ولكن يكفر بالصدقة إن أذن له سيده، وأصوب ذلك أن يكفر بالصيام، وقال الحسن البصري: إن أذن له سيده أن يعتق أعتق، أو يطعم. (١) "المدونة الكبرى"
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.