فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

المحاربة في المصر والقرى

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل تتحقق المحاربة (قطع الطريق) داخل المصر والقرى؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تحقق المحاربة في المصر والقرى لا تتحقق؛ قطع الطريق على المسافرين فقط، لا يكون على مقيم ولا في مصر ولا قرية، والذمي والمسلم سواء

لا تكون في المصر
المالكية

تحقق المحاربة في المصر والقرى تتحقق في المصر، وتُروى عنه حكايات مختلفة، من قتل غيلة نهارا في المصر أو أخاف ليأخذ المال فهو محارب؛ وفي مسألة المصلت بالسيف ليس محاربا

تكون في المصر
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر المحاربة في الأمصار والقرى] ٩١٠٥ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "من انتهب نهبة مشهورة فليس منا" (١). اختلف أهل العلم فيمن قطع الطريق في مصر من الأمصار أو قرية من القرى فقتل وأخذ المال، فقالت طائفة: لا تكون المحاربة في المصر، وإنما تكون خارجا من المصر. هذا قول سفيان الثوري (٢)، وإسحاق بن راهويه (٢)، وعرضت هذه المسألة من قول الثوري على أحمد بن حنبل (٢)، فقال: دعه. وقال النعمان (٣): لا يكون قطع الطريق إلا على المسافرين، لا يكون على مقيم ولا في مصر ولا في قرية، وأهل الذمة وأهل الإسلام في ذلك سواء. وقد فرق مالك بين مسألتين من هذا الباب لا فرق بينهما: ذكر ابن (١) "مصنف عبد الرزاق" (١٨٨٤٤) وعنده بزيادة والحديث أخرجه أحمد (٣/

«الأوسط» لابن المنذر ج ١٢ ص ٤٠٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا تكون في المصر

موضعها في«المبسوط» ج ٩ ص ٢٠١

فَأَمَّا فِي الْمِصْرِ، وَفِيمَا بَيْنَ الْقُرَى يَلْحَقُهُ الْغَوْثُ مِنْ السُّلْطَانِ وَالنَّاسِ عَادَةً، وَهُوَ يَعْتَمِدُ ذَلِكَ بِالتَّطَرُّقِ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ فَيَتَمَكَّنُ بِاعْتِبَارِهِ مَعْنَى النُّقْصَانِ فِي فِعْلِ مَنْ يَتَعَرَّضُ لَهُ مِنْ حَيْثُ مُحَارَبَةُ اللَّهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَا يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ، وَهُوَ نَظِيرُ الْمُخْتَلِسِ مِنْ السَّارِقِ فِي أَنَّهُ لَا يُقَامُ عَلَيْهِ حَدُّ السَّرِقَةِ؛

المالكية

تكون في المصر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.