فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الجناية على الشعر فلا ينبت

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

ما الواجب فيمن جنى على الشعر فلم ينبت: الدية أم حكومة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الواجب في الجناية على الشعر إذا لم ينبت الدية كاملة، ذكر أن أصحاب الرأي قالوا به كقول الثوري، وروي عن علي وزيد.

الدية
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

الواجب في الجناية على الشعر إذا لم ينبت حكومة، وليس فيه قدر معلوم، لأن الأقل مما قيل هو المتيقن ما لم يوجب نص أو إجماع فرضًا.

حكومة
الحنابلة

الواجب في الجناية على الشعر إذا لم ينبت حكومة، وليس فيه قدر معلوم، ذُكر أحمد مع الشافعي وإسحاق في هذا القول.

حكومة

نص المسألة

[باب الشعر يجنى عليه فلا ينبت] اختلف أهل العلم في الشعر يجنى عليه فلا ينبت: فقالت طائفة: فيه الدية. روي هذا القول عن علي، وزيد بن ثابت. ٩٤٦١ - حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثنا أبو معاوية، حدثنا منهال بن خليفة العجلي، عن سلمة بن تمام أن رجلا لقي رجلا بقدر فأكفاها على رأسه، فتمرط شعره، فرفع إلى علي فأجله سنة فلم ينبت شعره فضمن على الذي كفى الدية (٤). ٩٤٦٢ - حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا حجاج، عن عكرمة، عن مكحول، عن زيد بن ثابت قال: في الشعر الدية إذا لم ينبت (٥). (١) "الشرح الكبير" (٤/ ٢٧٥).(٢) "المبسوط للشيباني" (٤/ ٤٦٧).(٣) "مختصر المزني" (١/ ٢٥٨ - باب أسنان الخطأ وتقويمها وديات النفوس و .... ).(٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٦/ ٢٨٩ - شعر الرأس إ

«الأوسط» لابن المنذر ج ١٣ ص ٢٠٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

الدية

موضعها في«البحر الرائق» ج ٨ ص ٣٨٤

وَإِنْ كَانَ عَمْدًا يَجِبُ الْمَالُ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَعِنْدَهُمَا الْقِصَاصُ لِمَا يَأْتِي وَلَوْ شَجَّهُ مُوضِحَةً فَذَهَبَ شَعْرُ رَأْسِهِ فَلَمْ يَنْبُتْ غَرِمَ الدِّيَةَ وَيَدْخُلُ فِيهَا أَرْشُ الْمُوضِحَةِ؛ لِأَنَّ الْجِنَايَةَ وَقَعَتْ عَلَى عُضْوٍ وَاحِدٍ؛ لِأَنَّ الْجِنَايَةَ وَقَعَتْ عَلَى الرَّأْسِ وَالشَّعْرُ بِالرَّأْسِ.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

حكومة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

حكومة

موضعها في«الفروع» ج ١١ ص ٤٦٧

وَذَكَرَ الْخَلَّالُ وَصَاحِبُهُ رِوَايَةَ ابْنِ مَنْصُورٍ: إنْ أَوْضَحَهُ فَبَرَأَ وَلَمْ يَنْبُتْ الشَّعْرُ ثُمَّ أَوْضَحَهُ آخَرُ فَحُكُومَةٌ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.