فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم ردة الصبي المميز

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل تصح ردة الصبي الذي يعقل ويبطل بها نكاحه؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

ردة الصبي العاقل ردة لكنه لا يقتل ويجبر على الإسلام، قول النعمان ومحمد؛ وقال يعقوب: ليست ردة، وإسلامه صحيح

ردة لا يقتل
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

ردة الصبي العاقل ليست ردة ولا تبين منه امرأته، قال الشافعي كقول زفر

ليست ردة
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر النصرانيين يسلم أحدهما] اختلف أهل العلم في النصرانيين يسلم أحدهما ولهم أولاد لم يبلغوا. فقالت طائفة: يكونون لأبيهم نصرانيا كان أو مسلما، إن كانت أمهم مسلمة. هذا قول مالك، وقال ابن القاسم في المرأة تسلم ولها أولاد صغار والزوحجكافر، قال مالك: الولد على دين الأب (١). وفيه قول ثان: وهو أن المشركين إذا كان لهما ولد فأي الأبوين أسلم فكل من لم يبلغ من الولد تبع للمسلم، يصلى عليه إذا مات ويرثه المسلم، فأما أن يقال: الولد للأب، فأين حظ الأم منه؟ ولو اتبع الأم دون الأب كما يتبعها في الرق والعتق كان أولى أن يغلط إليه من أن يقال هو للأب، وإن كان الدين ليس من معنى الرق. هذا قول الشافعي (٢). وقال أحمد بن حنبل (٣) في يهودية أسلم ولها ابن صغير: يجبر على الإسلام ما لم يبلغ. قلت: إذا أسلم أحد أبويه وهو ص

«الأوسط» لابن المنذر ج ١٣ ص ٤٧٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ردة لا يقتل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

ليست ردة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.