فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أخذ الإبرة من الغنيمة

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يجوز أخذ الإبرة أو الخيط من المغنم والانتفاع بهما؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

أخذ الإبرة من المغنم خفيف ينتفع بها، قال: أرى هذا خفيفًا

خفيف
الشافعية

أخذ الإبرة من المغنم محرم، استدل بقوله: «أدوا الخياط والمخيط»

محرم
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر النعل يتخذها الرجل من جلد الثور، والجراب يتخذها من الإهاب] واختلفوا في النعل يتخذها الرجل من جلود البقر والإهاب يتخذ منه الجراب فرخص فيه بعضهم. ٦٠٦٦ - حدثنا محمد بن علي، حدثنا سعيد بن منصور (٤)، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة قال: كان سلمان إذا أصاب شاة من المغنم ذبحت - أو ذبحوها - عمد إلى جلدها يجعل منه جرابًا، وإلى شعرها يجعل منه حبلا، وإلى (١) "المدونة الكبرى" (١/ ٥٢٣ - باب في العلف والطعام يفضل منه مع الرجل فضلة بعدما يقدم بلده).(٢) "الأم" (٤/ ٣٧٥ - باب الرجل يكون معه الطعام في دار الحرب).(٣) "مسائل أحمد رواية الكوسج" (٢٢٢٦)، قال: وأهل الشام يرخصون فيه. اه.(٤) "سنن سعيد بن منصور" (٢٧٤٣). لحمها فيقدَّدُه، فاستنفع بجلدها، ويعمد إلى الحبل فينظر ر

«الأوسط» لابن المنذر ج ٦ ص ٧١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

خفيف

موضعها في«شرح الخرشي» ج ٣ ص ١١٦

(ص) وَجَازَ أَخْذُ مُحْتَاجٍ نَعْلًا وَحِزَامًا وَإِبْرَةً وَطَعَامًا، وَإِنْ نَعَمًا وَعَلَفًا (ش) يَعْنِي أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْجَيْشِ أَخْذُ كُلِّ مَا يَحْتَاجُ مِنْهُمْ مَا يَحْتَاجُهُ مِنْ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ الْقَسْمِ،

الشافعية

محرم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.