الحنفية
لا يجوزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز كتاب القاضي إلى القاضي في الحدود؟
كتاب القاضي إلى القاضي في الحدود لا يجوز، ولو كتب إلى قاضٍ بشيء من الحدود لم ينفذه
لا يجوزكتاب القاضي إلى القاضي في الحدود يجوز، لأن الشهادة على الشهادة جائزة فيها فجازت كتب القضاة
يجوزكتاب القاضي إلى القاضي في الحدود يجوز في قول، ولا يجوز في قول، نقل الربيع عن الشافعي أن في حدود الله قولين: يقبله، أو لا يقبله
قولانلم تذكره المصادر
[ذكر صفة من يجب قبول كتابه من القضاة ومن لا يجب قبول كتابه] واختلفوا في صفة القاضي الذي يجوز قبول كتابه، والقاضي المكتوب إليه، فكان الشافعي يقول: ويقبل القاضي كتاب كل قاض عدل، ولا يقبل إلا بشاهدين عدلين (١)، وإذا كان بلد به قاضيان كبغداد فكتب أحدهما إلى الآخر بما ثبت عنده من البينة [لم ينبغ له أن يقبلها حتى تعاد عليه، إنما يقبل البينة] (٢) في البلد الثانية التي لا يكلف أهلها إتيانه وكتاب القاضي إلى الأمير، والأمير إلى القاضي، والخليفة إلى القاضي سواء، ولا يقبل إلا ببينة كما وصفت من كتاب قاضي إلى قاضي (٣). (١) "الأم" (٦/ ٣٠٦ - كتاب القاضي إلى القاضي).(٢) من "الأم".(٣) انظر "الأم" (٦/ ٣٠٧) - كتاب القاضي إلى القاضي). وقال أصحاب الرأي (١): لا يقبل كتاب قاضي رستاق (٢) أو قرية ولا كتاب عاملها، ليس
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المدونة» ج ٤ ص ٥٢١
فِي كِتَابِ الْقَاضِي إلَى قَاضٍ فِي الشَّهَادَةِ عَلَى الْحُدُودِ وَالْحُقُوقِ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.