ما الشروط التي يجب توفرها في الرقبة المعتقة في الكفارة من حيث السلامة من العيوب والشركة؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
الرقبة المجزئة في العتقسليمة من العيوب خالية من شركة وعقد
شرط
المالكية
الرقبة المجزئة في العتقسليمة من العيوب خالية من شركة وعقد
شرط
الشافعية
الرقبة المجزئة في العتقسليمة من العيوب خالية من شركة وعقد
شرط
الحنابلة
الرقبة المجزئة في العتقسليمة من العيوب خالية من شركة وعقد
شرط
نص المسألة
فأجمعوا على أنه لا يجري فيه إلا عتق رقبة سليمة من العيوب خالية من شركة أو عقد وعتق أو استحقاقة. إلا أبا حنيفة فإنه لا يعتبر فيها الإيمان. قلت: وأما هذه الشروط فإن الله سبحانه قال: {أو تحرير رقبة} وهذا الكلام يفهم منه أنها تكون كاملة خاليه من شركة، إذ لو عتق رقبة مشتركة لكان قد أعتق بعض رقبة، وكذلك في أنه يتناول أن تكون سليمة الأطراف غير معيبة عيبا يهدم منفعة من منافعها لأن الرقبة تستعمل ويراد بها فأجمعوا على أنه لا يجري فيه إلا عتق رقبة سليمة من العيوب خالية من شركة أو عقد وعتق أو استحقاقة. إلا أبا حنيفة فإنه لا يعتبر فيها الإيمان. قلت: وأما هذه الشروط فإن الله سبحانه قال: {أو تحرير رقبة} وهذا الكلام يفهم منه أنها تكون كاملة خاليه من شركة، إذ لو عتق رقبة مشتركة لكان قد أعتق بعض رقبة، وكذلك