الحنفية
ترتفعلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل ترتفع الفرقة الحاصلة باللعان إذا كذّب الملاعن نفسه؟
الفرقة باللعان إذا كذّب الملاعن نفسه ترتفع بتكذيبه نفسه، فيُجلد الحد ويكون خاطبًا من الخطّاب
ترتفعالفرقة باللعان إذا كذّب الملاعن نفسه لا ترتفع أبدًا بحال، فرقة مؤبدة وإن كذّب نفسه
لا ترتفعالفرقة باللعان إذا كذّب الملاعن نفسه لا ترتفع أبدًا بحال، فرقة مؤبدة وإن كذّب نفسه
لا ترتفعالفرقة باللعان إذا كذّب الملاعن نفسه روايتان: أظهرهما لا ترتفع، والأخرى ترتفع، الأظهر كمذهب مالك والشافعي، والأخرى كمذهب أبي حنيفة
روايتانواختلفوا هل ترتفع الفرقة بإكذابه لنفسه أم لا؟ واختلفوا هل ترتفع الفرقة بإكذابه لنفسه أم لا؟ فقال أبو حنيفة: يرتفع بتكذيبه لنفسه، فإن كذب نفسه جلد الحد، وكان حد الخطاب. وقال مالك والشافعي: هي فرقه مؤبدة لا ترتفع أبدا بحال وإن كذب نفسه. وعن أحمد روايتان أظهرهما كمذهب مالك والشافعي، والأخرى: كمذهب أبي حنيفة.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٦٣٩
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.