الحنفية
لا تُحتسبلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تُحتسب الحيضة التي اشتُريت فيها الأمة وهي حائض من الاستبراء؟
الاعتداد بالحيضة التي اشتُريت فيها الأمة في الاستبراء لا يُعتد بها، ولا بد من حيضة مستأنفة
لا تُحتسبالاعتداد بالحيضة التي اشتُريت فيها الأمة في الاستبراء تُجزئ إن كان الشراء في أول حيضها، إن كان في أول حيضها أجزأها من الاستبراء
تُجزئ في أول الحيضالاعتداد بالحيضة التي اشتُريت فيها الأمة في الاستبراء لا يُعتد بها، ولا بد من حيضة مستأنفة
لا تُحتسبالاعتداد بالحيضة التي اشتُريت فيها الأمة في الاستبراء لا يُعتد بها، ولا بد من حيضة مستأنفة
لا تُحتسبواختلفوا فيما إذا ابتاعها وهي حائض في أول حيضها أو في أثنائه واختلفوا فيما إذا ابتاعها وهي حائض في أول حيضها أو في أثنائه. فقال أبو حنيفة والشافعي وأحمد: لا اعتداد بذلك ولا بد من حيضة مستأنفة. وقال مالك: إن كان في أول حيضها أجزأها من الاستبراء.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٣٧٥
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.