بيع ملك الغير بغير إذنهروايتان: الصحة موقوفة على الإجازة، وعدم الصحة، رواية كمذهب الحنفية والمالكية، ورواية كمذهب الشافعية
روايتان
نص المسألة
اختلفوا فيما إذا باع ملك غيره بغير إذنه اختلفوا فيما إذا باع ملك غيره بغير إذنه. فقال أبو حنيفة ومالك: يقف على إجازة المالك ويصح. وقال الشافعي: لا يصح. وعن أحمد روايتان كالمذهبين.
(وملك غير على رضاه) ابن عرفة وبيع ملك الغير بغير إذنه والمبتاع يجهله المذهب لربه إمضاؤه وفيها كان بائعه غاصبًا أو متعديًا المازري لو علم المبتاع غصبه ففي إمضائه بإمضاء مستحقه قولان مشهوران وينبغي حمله على أنهما دخلا على بت البيع مطلقًا وعدم تمكين مستحقه من رده ولو دخلا على تمكينه من حله لم ينبغ أن يختلف في فساده وفيها لو علم مبتاعه أن المبيع مغصوب وربه غائب فله رده لحجته بتخيير ربه إذا قدم اهـ.