فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الثيوبة التي ترفع الإجبار

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما الثيوبة التي ترفع إجبار الولي وتجعل للمرأة الإذن في النكاح؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الثيوبة التي ترفع الإجبار وطء بنكاح صحيح أو شبهة ملك لا بالزنا، الوطء بالزنا لا ترفع به الثيوبة الإجبار

بالوطء المباح دون الزنا
المالكية

الثيوبة التي ترفع الإجبار وطء بنكاح صحيح أو شبهة ملك لا بالزنا، الوطء بالزنا لا ترفع به الثيوبة الإجبار

بالوطء المباح دون الزنا
الشافعية

الثيوبة التي ترفع الإجبار تثبت بكل ذلك وبالزنا وبغير وطء، على الجملة

تثبت بكل وجه
الحنابلة

الثيوبة التي ترفع الإجبار لا تثبت إلا بالوطء الأصلي ولو بزنا، على الجملة

بالوطء ولو زنا

سبب الخلاف

بلفظ ابن رشد

وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ هَلْ يَتَعَلَّقُ الْحُكْمُ بِقَوْلِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: «الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا» - بِالثُّيُوبَةِ الشَّرْعِيَّةِ؟ أَمْ بِالثُّيُوبَةِ اللُّغَوِيَّةِ؟

«بداية المجتهد» لابن رشد ج ٣ ص ٣٤

نص المسألة

واختلفوا في الثيوبة التي ترفع الإجبار وتملك المرأة بها الإذن واختلفوا في الثيوبة التي ترفع الإجبار وتملك المرأة بها الإذن. فقال أبو حنيفة ومالك: هو أن توطأ بنكاح صحيح أو بشبهه ملك دون الزنا. وقال الشافعي: تثبت الثيوبة بذلك كله وبالزنا وبغير وطئ على الجملة. وقال أحمد: لا تثبت إلا بالأصالة في الجملة ولو بزنا.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٥٧٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

بالوطء المباح دون الزنا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

بالوطء المباح دون الزنا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تثبت بكل وجه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

بالوطء ولو زنا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.