الحنفية
تفصيللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يحل أكل الصيد الذي أدركه الصائد وفيه حياة مستقرة فلم يقدر على ذبحه من غير تفريط حتى مات؟
أكل الصيد الذي أُدرك وفيه حياة مستقرة ومات قبل الذبح من غير تفريط لا يباح إن لم يتمكن لعدم الآلة أو ضيق الوقت، وفيما إذا كانت معه آلة روايتان، إن كانت معه آلة فمات قبل أن يأخذها ويذبح: رواية بالحل لعدم التفريط، ورواية بعدمه.
تفصيلأكل الصيد الذي أُدرك وفيه حياة مستقرة ومات قبل الذبح من غير تفريط يباح أكله على الإطلاق
مباحأكل الصيد الذي أُدرك وفيه حياة مستقرة ومات قبل الذبح من غير تفريط يباح أكله على الإطلاق
مباحأكل الصيد الذي أُدرك وفيه حياة مستقرة ومات قبل الذبح من غير تفريط يباح أكله على الإطلاق
مباحواختلفوا فيما إذا أدرك الصيد وفيه حياة مستقرة، فلم يقدر على ذبحة من غير تفريط، حتى مات واختلفوا فيما إذا أدرك الصيد وفيه حياة مستقرة، فلم يقدر على ذبحة من غير تفريط، حتى مات. فقال أحمد والشافعي ومالك: يباح أكله على الإطلاق. وقال أبو حنيفة: إن كان لم يتمكن من الذبح لعدم الآلة أو لضيق الوقت، فإنه لا يباح أكله، وإن كان معه آله لكنه إلى أن يأخذها ويذبحه يموت. فيه روايتان، إحداهما: أنه يحل لأنه غير مفرط، والأخرى: لا يحل أكله.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧٩١
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.