الحنفية
لا تصير فراشًالم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تصير الأمة فراشًا بالوطء فيلحق بسيدها ما أتت به من ولد إذا أقر بولدها؟
الأمة الموطوءة إذا أقر سيدها بولدها، فما أتت به من ولد لا يلحقه إلا الولد الذي أقر به، لا تصير الأمة فراشًا بمجرد الوطء
لا تصير فراشًاالأمة الموطوءة إذا أقر سيدها بولدها، فما أتت به من ولد يلحق بسيدها، الأمة تصير فراشًا بالوطء
تصير فراشًاالأمة الموطوءة إذا أقر سيدها بولدها، فما أتت به من ولد يلحق بسيدها، الأمة تصير فراشًا بالوطء
تصير فراشًاالأمة الموطوءة إذا أقر سيدها بولدها، فما أتت به من ولد يلحق بسيدها، الأمة تصير فراشًا بالوطء
تصير فراشًاواتفقوا إلا أبا حنيفة، على أن الأمة تصير فراشا بالوطئ، فإذا أقر السيد بولدها فما أتت به من ولد الحق بسيدها واتفقوا إلا أبا حنيفة، على أن الأمة تصير فراشا بالوطئ، فإذا أقر السيد بولدها فما أتت به من ولد الحق بسيدها. وقال أبو حنيفة: لا يلحقه من ذلك إلا ما أقر به. باب العدة
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٦٤٣
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.