فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

عقوبة مانع الزكاة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ماذا يُفعل بمن منع الزكاة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

مانع الزكاة يُطالب بها ويُحبس حتى يؤدي

المطالبة والحبس
المالكية

مانع الزكاة تؤخذ منه ويُعزَّر، وافق قول الشافعي في الجديد

الأخذ والتعزير
الشافعية

مانع الزكاة قولان: تؤخذ مع شطر ماله، أو تؤخذ ويُعزَّر، الأول في القديم، والثاني في الجديد

قولان
الحنابلة

مانع الزكاة يُستتاب ثلاثة أيام فإن أدى وإلا قُتل، يطالبه الإمام بها، ولا يُحكم بكفره

الاستتابة ثم القتل

نص المسألة

ثم اختلفوا في ماذا يفعل به؟ ثم اختلفوا في ماذا يفعل به؟ فقال أبو حنيفة: يطالب بها ويحبس حتى يؤدي. وقال الشافعي في القديم: تؤخذ وشطر ماله معها. وقال في الجديد: تؤخذ منه ويعذر، وكذا قال مالك. وقال أحمد: يطالبه الإمام بها ويستتيبه ثلاثة أيام فإن أداها، وإلا قتل، ولم يحكم بكفره. باب صدقة الفطر

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ١٩٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

المطالبة والحبس

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

الأخذ والتعزير

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قولان

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٥ ص ٣٣١

بِخِلَافِ هَذَا وَلَكِنْ يُعَزَّرُ وَتُؤْخَذُ مِنْهُ قَهْرًا كَمَا إذَا امْتَنَعَ مِنْ دَيْنِ آدَمِيٍّ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الْمُخْتَصَرِ وَالْأَصْحَابُ كُلُّهُمْ إنَّمَا يُعَزَّرُ مُخْفِيهَا وَمَانِعُهَا إذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ عُذْرٌ فِي إخْفَائِهَا وَمَنْعِهَا بِأَنْ كَانَ الْإِمَامُ عَادِلًا يَصْرِفُهَا فِي وُجُوهِهَا بَعْدَ أَخْذِهَا عَلَى وجهها فان كان عذر بِأَنْ كَانَ الْإِمَامُ جَائِرًا بِأَنْ يَأْخُذَ فَوْقَ الْوَاجِبِ أَوْ يَضَعَهَا فِي غَيْرِ مَوَاضِعِهَا فَإِنَّهَا تُؤْخَذُ مِنْهُ وَلَا يُعَزَّرُ لِأَنَّهُ مَعْذُورٌ وَإِذَا مَنَعَهَا حَيْثُ لَا عُذْرَ أُخِذَتْ مِنْهُ قَهْرًا كَمَا ذَكَرْنَاهُ وَهَلْ يُؤْخَذُ مَعَهَا نِصْفُ مَالِهِ عُقُوبَةً لَهُ فِيهِ طَرِيقَانِ (أَحَدُهُمَا) الْقَطْعُ بِأَنَّهُ لَا يُؤْخَذُ وَمِمَّنْ صَرَّحَ بِهَذَا الطَّرِيقِ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ فِي تَعْلِيقِهِ وَالْمَاوَرْدِيُّ وَالْمَحَامِلِيُّ فِي كُتُبِهِ الثَّلَاثَةِ وَالْمُصَن

الحنابلة

الاستتابة ثم القتل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.