الحنفية
يجوز بشرط فقر المالكلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز دفع الزكاة إلى عبد الغير؟
دفع الزكاة إلى عبد الغير لا يجوز إن كان مالكه غنيًا، ويجوز إن كان فقيرًا، الحكم يتوقف على غنى مالك العبد أو فقره
يجوز بشرط فقر المالكدفع الزكاة إلى عبد الغير لا يجوز على الإطلاق
لا يجوزدفع الزكاة إلى عبد الغير لا يجوز على الإطلاق
لا يجوزدفع الزكاة إلى عبد الغير لا يجوز على الإطلاق
لا يجوزواختلفوا في عبد الغير واختلفوا في عبد الغير. فقال مالك والشافعي وأحمد: لا يجوز دفع الزكاة إليه على الإطلاق. وقال أبو حنيفة: لا يدفعها إلى عبد الغير إذا كان مالكه غنيا، فإن كان مالكه فقيرا جاز دفعها إليه.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٢٠٩
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«شرح منتهى الإرادات» ص ٤٦٥
(وَإِنْ دَفَعَهَا) أَيْ: الزَّكَاةَ رَبُّ الْمَالِ (لِغَيْرِ مُسْتَحِقِّهَا لِجَهْلٍ) مِنْهُ بِحَالِهِ، بِأَنْ دَفَعَهَا لِعَبْدٍ أَوْ كَافِرٍ أَوْ هَاشِمِيٍّ أَوْ وَارِثِهِ، وَهُوَ لَا يَعْلَمُ (ثُمَّ عَلِمَ) (لَمْ تُجْزِئْهُ) لِأَنَّهُ لَا يَخْفَى حَالُهُ غَالِبًا كَدَيْنِ آدَمِيٍّ، وَتُرَدُّ بِنَمَائِهَا مُتَّصِلًا أَوْ مُنْفَصِلًا،
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.