الحنفية
شرطلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُشترط في الشركة أن تتساوى رؤوس الأموال فيها؟
اشتراط تساوي رؤوس الأموال في الشركة يُشترط، مخالفة لقول المصنف، إذ نُسب إليه الخلاف في عدم الاشتراط
شرطلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: فصل: وليس من شرطها: أن تكون رؤوس الأموال فيها متساوية، خلافا لأبي حنيفة، وكذلك ليس من شرطها ألا يبقى لأحدهما مال إلا ويدخل في الشركة، خلافا له؛ لأن كل شركة جازت مع تماثل رؤوس الأموال جازت مع اختلافها كالعنان، ولأن عقد الشركة يقتضي بيع نصيب أحدهما بقسطه من نصيب الآخر، وتوكيل أحدهما الآخر في التصرف، وذلك لا يفتقر إلى تساوي المالين.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٦٠٥
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.