فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

وقت ملك العامل للربح

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

متى يملك العامل حصته من الربح في المضاربة: بالظهور أم بالمفاصلة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ملك العامل حصته من الربح في المضاربة يحصل بظهور الربح

بالظهور
المالكية

ملك العامل حصته من الربح في المضاربة لا ينفرد إلا بالمفاصلة، لو خسر بعد الربح جُبر رأس المال من الربح قبل المفاصلة، فلم يتقرر ملكه

بالمفاصلة
الشافعية

ملك العامل حصته من الربح في المضاربة له قولان، أحدهما: يحصل بالظهور

قولان
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: لا ينفرد ملك العامل للربح إلا بالمفاصلة، وقال أبو حنيفة بالظهور، وهو أحد قولي الشافعي، ودليلنا أنه لو خسر بعد الربح لجبر رأس المال من الربح قبل المفاصلة، ولو كان ملكه متقررا على أن الربح لم يجبر به كما لو كان بعد المفاصلة، ولأنه لو كان رأس المال ألفين، فاشترى به عبدين، قيمه كل واحد ألفان، فأعتق العامل أحدهما، لم يعتق، لأنه لا يملك فيهما شيئا، والعلة فيه أن المقاسمة لم تحصل، فلم يلتفت إلى الربح في هذه الحالة.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٦٤٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

بالظهور

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

بالمفاصلة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قولان

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ١٢ ص ٩٠

فاما أن نقطع حق العامل عنها أو لانقطع إن قطعناه ضاع شقاء العامل مع بقاء تأثيره في الثمار وانه ضرر وان لم نقطعه لم ينتفع المالك بالفسخ بل يتضرر لحاجته إلى القيام ببقية الاعمال ويخالف القراض فان الربح ليس له وقت معلوم ولا تأثيره بالاعمال السابقة فلا يلزم من فسخه ما ذكرناه (الثانية) المساقاة لابد من تأقيتها كالاجارة وسائر العقود اللازمة وهذا لانها لو تأبدت لتصور من ليس بمالك بصور المالكين وفيه إضرار بالمالكين وأيضا فان المساقاة تفتقر إلى مدة يقع فيها التعهد وخروج الثمار ولحصول الثمار غاية معلومة يسهل ضبطها والقراض يخل به التأقيت لان الربح ليس له وقت معلوم فربما لا يحصل في المدة المقدرة (الثالثة) هل يملك العامل نصيبه من الثمار بالظهور فيه طريقان (إحداهما) انه على القولين في ربح مال القراض (وأظهرهما) القطع بانه يملك والفرق أن الربح وقاية لرأس المال عن الخسران فلا يملك الربح حتى يسلم رأس المال عن الخسران المحوج إلى الجبران والثمر ليست وقاية للاشجار * قال

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.