الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُعتبر ما يجزئ إخراجه في كفارة الظهار بحال الأداء أم بحال الوجوب؟
لم تذكره المصادر
الاعتبار فيما يجزئ إخراجه في كفارة الظهار بحال الأداء دون الوجوب، فمن ظاهر وعاد وهو موسر ثم أعسر قبل العتق أجزأه الصوم.
حال الأداءالاعتبار فيما يجزئ إخراجه في كفارة الظهار ثلاثة أقوال: الأداء، أو الوجوب، أو أغلظ الأحوال، أحد أقواله كقول المالكية، والثاني بحال الوجوب، والثالث بأغلظ الأحوال.
ثلاثة أقواللم تذكره المصادر
مسألة: الاعتبار فيما يجزىء إخراجه في كفارة الظهار بحال الأداء دون الوجوب، مثل أن يظاهر ويعود فهو موسر فلا يعتق حتى يعسر فيجزىء عنه الصوم، وللشافعي ثلاثة أقوال فيما أخرجه أصحابه: أحدها مثل قولنا، والثاني أن الاعتبار بحال الوجوب، والثالث بأغلظ الأحوال، فدليلنا قوله صلى الله عليه وسلم لأوس: «أعتق رقبة» ولم يستفصل، ولأن ما قالوه يؤدي إلى سقوط الكفارة، لأن الإعسار قد يمتد إلى آخر عمره فيموت والفرض باق عليه، وكذلك فيمن كان فرضه الصوم فلم يصم حتى هرم، ولأنه لو حنث وعاد وهو عبد لكان فرضه الصوم، ولم يجز له الإعتاق، فلو لم يصم حتى عتق هو وقدر على الإعتاق للزمه الإعتاق ولم يجز له التكفير بالصوم، فعلم أن الاعتبار بوقت الأداء، ولأنه معنى له بدل من غير جنسه، فوجب أن يكون الاعتبار بحال فعله وأدائه، أصله ال
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٧٧٧
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.