إذا تزوجت المعتدة في عدتها ووطئها الزوج الثاني، فهل تتداخل العدتان؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
تداخل عدتي الزواج الأول والثاني للمرأة التي تزوجت في العدة ووطئها الثانيتتداخلان، لأن المقصود العلم ببراءة الرحم، وهو يحصل مع التداخل كما في الحمل
تتداخلان
المالكية
تداخل عدتي الزواج الأول والثاني للمرأة التي تزوجت في العدة ووطئها الثانيفي تداخلهما روايتان
روايتان
الشافعية
تداخل عدتي الزواج الأول والثاني للمرأة التي تزوجت في العدة ووطئها الثانيلا تتداخلان، لأنه وطء له حرمة فوجب استيفاء عدته كالأولى
لا تتداخلان
الحنابلة
لم تذكره المصادر
نص المسألة
مسألة: إذا تزوجت في العدة ووطئها الثاني، فهل تتداخل العدتان؟ أم لا؟ روايتان، فإذا قلنا إنهما تتداخلان، وهو قول أبي حنيفة، فوجهه أن الغرض الذي له ترادان هو العلم ببراءة الرحم، وذلك يحصل مع التداخل، أصله إذا حملت، وإذا قلنا لا تتداخلان، وهو قول الشافعي، فوجهه أنه وطء له حرمة فوجب استيفاء عدته كالأولى.