فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الحرابة داخل البلد

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يكون قاطع الطريق في البلد محاربًا كما لو قطع في الصحراء؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

قاطع الطريق في البلد لا يكون محاربًا إلا إذا قطع في الصحراء، يشترط أن يكون القطع في البرية البائنة عن البلد.

لا يكون محاربًا في البلد
المالكية

قاطع الطريق في البلد يكون محاربًا كما في خارج البلد، لعموم الآية، ولوجود إخافة السبيل وقطع الطريق والقتل لأخذ المال.

محارب مطلقًا
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: المحارب في البلد وخارج البلد سواء في الحكم، وقال أبو حنيفة: لا يكون محاربا بقطعه في البلد إلا أن يقطع في الصحراء والبرية البائنة عن البلد؛ فدليلنا قوله تعالى: " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله" ولم يفرق، ولأنه قد وجد منه إخافة السبيل وقطع الطريق وقتله على أخذ المال فاستحق اسم المحارب وحكمه، كما لو كان في الصحراء، ولأن ارتكاب موجبات الحدود في الصحراء والبلد واحد كالزنا والقتل وشرب الخمر، ولأن كل حد يفعل في الصحراء جاز أن يجب به في المصر كحد الزنا والسرقة. [كتاب الحدود [الزنا] ]

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٨٥٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يكون محاربًا في البلد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

محارب مطلقًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.