الحنفية
لا يكون محاربًا في البلدلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يكون قاطع الطريق في البلد محاربًا كما لو قطع في الصحراء؟
قاطع الطريق في البلد لا يكون محاربًا إلا إذا قطع في الصحراء، يشترط أن يكون القطع في البرية البائنة عن البلد.
لا يكون محاربًا في البلدقاطع الطريق في البلد يكون محاربًا كما في خارج البلد، لعموم الآية، ولوجود إخافة السبيل وقطع الطريق والقتل لأخذ المال.
محارب مطلقًالم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: المحارب في البلد وخارج البلد سواء في الحكم، وقال أبو حنيفة: لا يكون محاربا بقطعه في البلد إلا أن يقطع في الصحراء والبرية البائنة عن البلد؛ فدليلنا قوله تعالى: " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله" ولم يفرق، ولأنه قد وجد منه إخافة السبيل وقطع الطريق وقتله على أخذ المال فاستحق اسم المحارب وحكمه، كما لو كان في الصحراء، ولأن ارتكاب موجبات الحدود في الصحراء والبلد واحد كالزنا والقتل وشرب الخمر، ولأن كل حد يفعل في الصحراء جاز أن يجب به في المصر كحد الزنا والسرقة. [كتاب الحدود [الزنا] ]
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٨٥٣
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.