الحنفية
لا قطعلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تُقطع الجماعة إذا اشتركت في سرقة ما قيمته ربع دينار؟
الجماعة المشتركون في سرقة ما قيمته ربع دينار لا يُقطع واحد منهم
لا قطعالجماعة المشتركون في سرقة ما قيمته ربع دينار يُقطعون إن احتاج المسروق إلى التعاون، فإن أمكن الواحد حمله ففيه خلاف بين أصحاب المذهب.
يُقطعون بشرطالجماعة المشتركون في سرقة ما قيمته ربع دينار لا يُقطع واحد منهم
لا قطعلم تذكره المصادر
مسألة: إذا اشترك جماعة في سرقة شيء قيمته ربع دينار قطعوا إذا كان مما يحتاج إلى التعاون عليه فإن كان مما يمكن الواحد الانفراد بحمله ففيه خلاف بين أصحابنا وقال أبو حنيفة والشافعي: لا قطع على واحد منهم؛ فدليلنا الظاهر والخبر ولأنهم اشتركوا فيما لو انفرد كل واحد منهم به لوجب الحد فكان اشتراكهم بمنزلة انفرادهم لو انفرد كل واحد منهم به أصله اشتراكهم في القتيل، ولأن الجنايات التي يستحق بها تناول الأعصاب يجب على الجماعة إذا اشتركوا فيها ما يجب على المنفرد من إتلاف الأعضاء، أصله الجماعة إذا قطعت يد رجل أو قطعوا منه غير اليد، ولأن اشتراكهم في إخراج السرقة من الحرز يقتضي قطع الجميع ولا يعتبر انفرادهم بالإخراج بدليل أنهم لو سرقوا متاعا فحملوه على دابة إلى خارج الحرز فإن الكل يقطعون.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٩٤٧
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.