الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل تصح صلاة المأموم القادر على الركوع والسجود خلف إمام يصلي بالإيماء؟
لم تذكره المصادر
الائتمام بالمومي لا يصح أصلا، لأن الإيماء غير الفعل، والإمام يجب أن يركع ويسجد، فلا يصح كالمصلوب.
لا يصحالائتمام بالمومي يصح
يصحلم تذكره المصادر
مسألة: لا يصح الائتمام بالمومي أصلا خلافا للشافعي لقوله عليه السلام: (إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا) فجعل من صفة الإمام أن يركع ويسجد وهذا لا يوجد في المومي؛ لأن الإيماء إلى الشيء غير فعله. ولأنه مؤتم بمن لا ركوع له ولا سجود، فلم تصح كالمصلوب. [حكم العاجز عن القيام والركوع]
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٢٩٣
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.