الحنفية
الترتيبلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل كفارة الفطر في رمضان على التخيير بين خصالها أم على الترتيب؟
كفارة الفطر في رمضان ليست على التخيير، بل على الترتيب
الترتيبكفارة الفطر في رمضان على التخيير دون الترتيب، لأن «أو» في الحديث للتخيير، ولم تجب عن إتلاف ولا عذر، فأشبهت كفارة اليمين.
التخييركفارة الفطر في رمضان ليست على التخيير، بل على الترتيب
الترتيبلم تذكره المصادر
مسألة: وكفارة الفطر في رمضان على التخيير دون الترتيب. خلافا لأبي حنيفة والشافعي. لما روي أن رجلا أفطر في رمضان، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعتق رقبة، أو يصوم شهرين متتابعين، أو يطعم ستين مسكينا)، ولفظ "أو" للتخيير، ولأنها كفارة لم تجب عن إتلاف ولا عذر، فدخلها التخيير، أصله كفارة اليمين.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٤٣٤
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المدونة» ج ٢ ص ٣٢٣
قُلْتُ: أَرَأَيْتَ مَا كَانَ مِنْ كَفَّارَةٍ فِي الْإِفْطَارِ فِي رَمَضَانَ، لِمَ لَا يَحْمِلُهُ مَالِكٌ مَحْمَلَ كَفَّارَةِ الظِّهَارِ وَإِنَّمَا هُوَ مِثْلُهُ عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوْ صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ أَوْ إطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.