الحنفية
المنع والجزاءلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز للحلال ذبح الصيد الذي صاده في الحل بعد إدخاله الحرم، وهل يلزمه جزاء إن ذبحه؟
ذبح الحلال صيدًا صاده في الحل بعد إدخاله الحرم ليس له ذبحه ويلزمه الجزاء إن ذبحه
المنع والجزاءلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
مسألة: الحلال إذا صاد في الحل، ثم أدخله الحرم فله التصرف فيه كيف شاء بالذبح وغيره، فإن ذبحه فلا جزاء عليه. خلافا لأبي حنيفة في قوله: ليس له ذبحه، وإنه إن ذبحه لزمه الجزاء. لأنه لما جاز له إمساكه والتصرف فيه وهو حلال في الحرم، جاز له ذبحه كالنعم. ولأن كل من جاز له تملك صيد بالشراء والأمر لغيره باصطياده جاز له ذبحه، أصله الحلال في الحل. ولأنه لو منع من ذلك فسد لحم الصيد، وأدى أن لا يأكل أهل الحرم إلا متغيرا، والفرق بين حرمة الإحرام وحرمة الحرم: أن الإحرام لا يدوم فلا تلحق مشقة في المنع حال حصوله، وحرمة المكان باقية فتلحقهم المشقة بالمنع من الذبح فيه.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٤٩٧
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.