فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إشعار الهدي مع التقليد

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يُشعر من أهدى بدنة أو بقرة هديه مع تقليده؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إشعار البدنة أو البقرة المهداة مع التقليد لا يُشعرها

لا يُشعر
المالكية

إشعار البدنة أو البقرة المهداة مع التقليد يُشعرها مع التقليد، لأن النبي ﷺ أشعر بدنته وسلت الدم عنها، كما روى ابن عباس.

يُشعر
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: إذا أهدى بدنة أو بقرة أشعرها مع التقليد. وقال أبو حنيفة لا يشعرها. ودليلنا ما روى ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أشعر بدنته وسلت الدم عنها.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٥٠٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يُشعر

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ج ٢ ص ١٦٢

فَلَا يَصْلُحُ دَلِيلَ الْإِحْرَامِ، وَذَكَرَ فِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ أَنَّ الْإِشْعَارَ عِنْدَهُمَا حَسَنٌ، وَلَمْ يُسَمِّهِ سُنَّةً؛ لِأَنَّهُ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ إكْمَالٌ لِمَا شُرِعَ لَهُ التَّقْلِيدُ، وَهُوَ إعْلَامُ الْمُقَلِّدِ بِأَنَّهُ هَدْيٌ لِمَا أَنَّ تَمَامَ الْإِعْلَامِ تَحْصُلُ بِهِ سُنَّةٌ،

المالكية

يُشعر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.