فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الاستمتاع بالأمة المستبرأة

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يجوز الاستمتاع بالأمة المستبرأة بالتقبيل والمباشرة والنظر قبل انتهاء مدة الاستبراء؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الاستمتاع بالأمة المستبرأة بالتقبيل والمباشرة والنظر إلى العورة قبل انتهاء مدة الاستبراء لا يجوز، لاحتمال أنها حملت من البائع وأن البيع باطل، وهذه التصرفات لا تحل إلا في الملك.

لا يجوز
المالكية

الاستمتاع بالأمة المستبرأة بالتقبيل والمباشرة والنظر إلى العورة قبل انتهاء مدة الاستبراء لا يجوز، لاحتمال أنها حملت من البائع وأن البيع باطل، وهذه التصرفات لا تحل إلا في الملك.

لا يجوز
الشافعية

الاستمتاع بالأمة المستبرأة بالتقبيل والمباشرة والنظر إلى العورة قبل انتهاء مدة الاستبراء لا يجوز في إحدى الروايتين، لأنه يؤدي إلى الوطء المحرم، قياسًا على الوطء.

لا يجوز
الحنابلة

الاستمتاع بالأمة المستبرأة بالتقبيل والمباشرة والنظر إلى العورة قبل انتهاء مدة الاستبراء لا يجوز، وفي رواية يفصَّل بين المطيقة وغيرها، وافق الجمهور، ولم يُذكر تفصيل الرواية الأخرى إلا بين المطيقة وغيرها.

روايتان

نص المسألة

الاِسْتِمْتَاعُ بِالأَْمَةِ الْمُسْتَبْرَأَةِ: ٢٨ - مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَمَالِكٍ، وَالشَّافِعِيِّ فِي رِوَايَةٍ أَنَّ الْمُسْتَبْرَأَةَ لاَ يُقَبِّلُهَا، وَلاَ يُبَاشِرُهَا، وَلاَ يَنْظُرُ مِنْهَا إِلَى عَوْرَةٍ، حَتَّى يَنْتَهِيَ أَمَدُ الاِسْتِبْرَاءِ، وَذَلِكَ لأَِنَّهُ مِنَ الْجَائِزِ أَنَّهَا حَمَلَتْ مِنَ الْبَائِعِ، وَأَنَّ الْبَيْعَ بَاطِلٌ. وَهَذِهِ التَّصَرُّفَاتُ لاَ تَحِل إِلاَّ فِي الْمِلْكِ. وَوَافَقَهُمْ أَحْمَدُ، وَلَهُ رِوَايَةٌ بِالتَّفْصِيل بَيْنَ الْمُطِيقَةِ وَغَيْرِهَا (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استبراء» ج ٣ ص ١٧٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يجوز

موضعها في«مغني المحتاج» ج ٥ ص ١٢٠

(وَيَحْرُمُ الِاسْتِمْتَاعُ بِالْمُسْتَبْرَأَةِ) قَبْلَ انْقِضَاءِ الِاسْتِبْرَاءِ بِوَطْءٍ لِمَا مَرَّ وَغَيْرُهُ كَقُبْلَةٍ وَنَظَرٍ بِشَهْوَةٍ قِيَاسًا عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إلَى الْوَطْءِ الْمُحَرَّمِ،

الحنابلة

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.