فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

القذف بلفظ زنأت مهموزًا

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يُعدّ قول الرجل لآخر: «زنأتَ» بالهمز قذفًا صريحًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

قول الرجل لآخر «زنأتَ» مهموزًا قذف صريح، وهو قول أبي حنيفة وصاحبيه، لأن عامة الناس لا يفهمون منه إلا القذف، فهو كقوله: زنيتَ.

قذف صريح
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

قول الرجل لآخر «زنأتَ» مهموزًا كناية في الأصح، وفي مقابله قولان، أحدهما أنه قذف؛ والآخر: كناية إن كان من أهل اللغة، وقذف إن كان من العامة.

كناية
الحنابلة

قول الرجل لآخر «زنأتَ» مهموزًا قذف صريح في المذهب، وقال ابن حامد بالتفصيل، قال ابن حامد: قذف إن كان عاميًّا، وليس قذفًا إن كان من أهل العربية.

قذف صريح

نص المسألة

٨ - وَلَوْ قَال رَجُلٌ لآِخَرَ: زَنَأْتَ مَهْمُوزًا، كَانَ قَذْفًا صَرِيحًا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَصَاحِبَيْهِ، وَالْحَنَابِلَةِ فِي الْمَذْهَبِ، وَهُوَ أَحَدُ قَوْلَيْنِ فِي مُقَابِل الأَْصَحِّ لِلشَّافِعِيَّةِ؛ لأَِنَّ عَامَّةَ النَّاسِ لاَ يَفْهَمُونَ مِنْ ذَلِكَ إِلاَّ الْقَذْفَ، فَكَانَ قَذْفًا، كَمَا لَوْ قَال: زَنَيْتَ. وَالْقَوْل الثَّانِي فِي مُقَابِل الأَْصَحِّ لِلشَّافِعِيَّةِ: أَنَّهُ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْل اللُّغَةِ فَكِنَايَةٌ، وَإِنْ كَانَ مِنَ الْعَامَّةِ فَهُوَ قَذْفٌ؛ لأَِنَّ الْعَامَّةَ لاَ يُفَرِّقُونَ بَيْنَ زَنَيْتَ وَزَنَأْتَ. وَالأَْصَحُّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: أَنَّهُ كِنَايَةٌ. وَقَال ابْنُ حَامِدٍ مِنَ الْحَنَابِلَةِ: إِنْ كَانَ عَامِّيًّا فَهُوَ قَذْفٌ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْل الْعَرَبِيَّةِ لَمْ يَكُنْ قَذْفًا.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «قذف» ج ٣٣ ص ٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

قذف صريح

موضعها في«شرح الوقاية» ج ٣ ص ٢١٣

(مَن قذفَ محصناً: أي حُرَّاً مكلَّفاً مسلماً عفيفاً عن الزِّنا، بصريحِه، أو: بزنأتَ في الجبل) : معناهُ: زنيتَ في الجبل، فإنَّه كما جاءَ ناقصاً جاءَ مهموزاً أيضاً.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

كناية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

قذف صريح

موضعها في«المغني» ج ٩ ص ٨٨

[فَصْلٌ قَالَ لِرَجُلٍ زَنَأْت مَهْمُوزًا] (٧٢٢٨) فَصْلٌ: وَإِنْ قَالَ: زَنَأْت. مَهْمُوزًا. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو الْخَطَّابِ: هُوَ قَذْفٌ؛ لِأَنَّ عَامَّةَ النَّاسِ لَا يَفْهَمُونَ مِنْ ذَلِكَ إلَّا الْقَذْفَ، فَكَانَ قَذْفًا، كَمَا لَوْ قَالَ: زَنَيْت.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.