Hanafi
قذف صريحIts place in«شرح الوقاية» vol. 3 p. 213
(مَن قذفَ محصناً: أي حُرَّاً مكلَّفاً مسلماً عفيفاً عن الزِّنا، بصريحِه، أو: بزنأتَ في الجبل) : معناهُ: زنيتَ في الجبل، فإنَّه كما جاءَ ناقصاً جاءَ مهموزاً أيضاً.
هل يُعدّ قول الرجل لآخر: «زنأتَ» بالهمز قذفًا صريحًا؟
قول الرجل لآخر «زنأتَ» مهموزًا قذف صريح، وهو قول أبي حنيفة وصاحبيه، لأن عامة الناس لا يفهمون منه إلا القذف، فهو كقوله: زنيتَ.
قذف صريحNot stated in the sources
قول الرجل لآخر «زنأتَ» مهموزًا كناية في الأصح، وفي مقابله قولان، أحدهما أنه قذف؛ والآخر: كناية إن كان من أهل اللغة، وقذف إن كان من العامة.
كنايةقول الرجل لآخر «زنأتَ» مهموزًا قذف صريح في المذهب، وقال ابن حامد بالتفصيل، قال ابن حامد: قذف إن كان عاميًّا، وليس قذفًا إن كان من أهل العربية.
قذف صريح٨ - وَلَوْ قَال رَجُلٌ لآِخَرَ: زَنَأْتَ مَهْمُوزًا، كَانَ قَذْفًا صَرِيحًا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَصَاحِبَيْهِ، وَالْحَنَابِلَةِ فِي الْمَذْهَبِ، وَهُوَ أَحَدُ قَوْلَيْنِ فِي مُقَابِل الأَْصَحِّ لِلشَّافِعِيَّةِ؛ لأَِنَّ عَامَّةَ النَّاسِ لاَ يَفْهَمُونَ مِنْ ذَلِكَ إِلاَّ الْقَذْفَ، فَكَانَ قَذْفًا، كَمَا لَوْ قَال: زَنَيْتَ. وَالْقَوْل الثَّانِي فِي مُقَابِل الأَْصَحِّ لِلشَّافِعِيَّةِ: أَنَّهُ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْل اللُّغَةِ فَكِنَايَةٌ، وَإِنْ كَانَ مِنَ الْعَامَّةِ فَهُوَ قَذْفٌ؛ لأَِنَّ الْعَامَّةَ لاَ يُفَرِّقُونَ بَيْنَ زَنَيْتَ وَزَنَأْتَ. وَالأَْصَحُّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: أَنَّهُ كِنَايَةٌ. وَقَال ابْنُ حَامِدٍ مِنَ الْحَنَابِلَةِ: إِنْ كَانَ عَامِّيًّا فَهُوَ قَذْفٌ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْل الْعَرَبِيَّةِ لَمْ يَكُنْ قَذْفًا.
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «قذف» vol. 33 p. 7
Its place in«شرح الوقاية» vol. 3 p. 213
(مَن قذفَ محصناً: أي حُرَّاً مكلَّفاً مسلماً عفيفاً عن الزِّنا، بصريحِه، أو: بزنأتَ في الجبل) : معناهُ: زنيتَ في الجبل، فإنَّه كما جاءَ ناقصاً جاءَ مهموزاً أيضاً.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«المغني» vol. 9 p. 88
[فَصْلٌ قَالَ لِرَجُلٍ زَنَأْت مَهْمُوزًا] (٧٢٢٨) فَصْلٌ: وَإِنْ قَالَ: زَنَأْت. مَهْمُوزًا. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو الْخَطَّابِ: هُوَ قَذْفٌ؛ لِأَنَّ عَامَّةَ النَّاسِ لَا يَفْهَمُونَ مِنْ ذَلِكَ إلَّا الْقَذْفَ، فَكَانَ قَذْفًا، كَمَا لَوْ قَالَ: زَنَيْت.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.