الحنفية
خلاف: لا حد / حدلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُحَدُّ من قال لرجل: يا زانية؟
من قال لرجل: يا زانية لا يُحَدُّ استحسانًا عند أبي حنيفة وأبي يوسف، ويُحَدُّ عند محمد، لأنه رماه بما يستحيل منه، وعند محمد قذفه على المبالغة
خلاف: لا حد / حدلم تذكره المصادر
من قال لرجل: يا زانية يُحَدُّ، لأنه قذفه على المبالغة، فالتاء تزاد لها كعلامة ونسابة
يُحَدُّمن قال لرجل: يا زانية فيه قولان: لا يُحَدُّ، ويُحَدُّ وهو الراجح في المغني، لأن ما كان قذفًا لأحد الجنسين كان قذفًا للآخر، والخطاب إشارة إليه
قولان٩ - وَلَوْ قَال لِرَجُلٍ: يَا زَانِيَةُ، لاَ يُحَدُّ اسْتِحْسَانًا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ، وَهُوَ أَحَدُ قَوْلَيْنِ لِلْحَنَابِلَةِ؛ لأَِنَّهُ رَمَاهُ بِمَا يَسْتَحِيل مِنْهُ. وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَمُحَمَّدٍ يُحَدُّ؛ لأَِنَّهُ قَذَفَهُ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، فَإِنَّ التَّاءَ تُزَادُ لَهُ كَمَا فِي عَلاَّمَةٍ وَنَسَّابَةٍ، وَهُوَ الْقَوْل الثَّانِي لِلْحَنَابِلَةِ، وَرَجَّحَهُ فِي الْمُغْنِي؛ لأَِنَّ مَا كَانَ قَذْفًا لأَِحَدِ الْجِنْسَيْنِ، كَانَ قَذْفًا لِلآْخَرِ، كَقَوْلِهِ: زَنَيْتَ بِفَتْحِ التَّاءِ وَكَسْرِهَا لَهُمَا جَمِيعًا؛ وَلأَِنَّ هَذَا خِطَابٌ لَهُ، وَإِشَارَةٌ إِلَيْهِ بِلَفْظِ الزِّنَا، وَذَلِكَ يُغْنِي عَنِ التَّمْيِيزِ بِتَاءِ التَّأْنِيثِ وَحَذْفِهَا، وَلَوْ قَال لاِمْرَأَةٍ: " يَا زَانِي " حُدَّ عِنْدَهُمْ جَمِيعًا؛ لأَِنَّ التَّرْخِيمَ شَائِعٌ، كَقَوْلِهِمْ فِي " مَالِكٍ ": " يَا مَال " وَفِي " حَارِثٍ ": " يَا حَارِ (١) ".
مسألة: إذا قالت امرأة لزوجها أو لأجنبي: يا زانية بلفظ التأنيث، أو قاله أجنبي لأجنبي، فلا نعرف فيها نصا، وقال من أدركناه من شيوخنا يجب أن يكون قذفا، خلافا لأبي حنيفة وأبي يوسف؛ فدليلنا أن اللفظ إذا فهم معناه لم يضر دخول اللحن والغلط في اللفظ من موجبه، أصله لو لحن فيه فقال: أنت زانيا، وقد ذكر عنهم أنهم يسلمون أن قول الرجل للمرأة يا زان، قذف، فنقيس عليه قول المرأة للرجل يا زانية، ولأن أشد ما في ذلك أن يكون تعريضا، وذلك يوجب الحد عندنا، ولأن له وجها صحيحا يعبر عنه بهذه العبارة وهو أن يريد يا نسمة زانية.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٧٨٨
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.