فإن نوى أحدها لم يجزئه عن الآخر
الشروح عليها
(فإن نوى أحدهما) أي الحدث الأصغر أو الأكبر أو النجاسة بالبدن (لم يجزئه عن الآخر) لأنها أسباب مختلفة، والحديث «وإنما لكل امرئ ما نوى» وإن نوى جميعها جاز للخبر، وكل واحد يدخل في العموم فيكون منويا،
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
«فإِن نَوَى أحدَها لم يُجْزئه عَن الآخر»، أي: إِن نَوَى أحدَ ما يتيمَّم عنه،
فإِذا نَوى الأصغر لم يرتفع الأكبر،
وإِذا نَوى الأكبر لم يرتفع الأصغر،
وإِن نَوى عن نجاسة بَدَنِه لم يُجْزِئه عن الحَدَث،
وإِن نوى الجميع الأصغر والأكبر والنَّجاسة فإِنه يُجْزِئه لِعُموم قوله ﷺ :«إِنَّما الأعمال بالنِّيَّات».
وإِن نَوى نَفْلاً، أو أطلقَ لم يُصَلِّ به فَرْضاً،
وإِن نواه صلَّى كُلَّ وقتِهِ فُرُوضاً ونَوافلَ.
ويبْطُلُ التيمُّمُ بخروجِ الوَقْتِ، ..................
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.