فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

الروض المربعالبهوتي

(ولا) يجزئ (معيب) كمسوس ومبلول وقديم تغير طعمه

٧٩٥

وكذا مختلط بكثير مما لا يجزئ،

٧٩٦

فإن قل زاد بقدر ما يكون المصفى صاعا لقلة مشقة تنقيته، وكان ابن سيرين يجب أن ينقي الطعام،

٧٩٧

وقال أحمد: وهو أحب إلي،

حاشية الروض المربعابن قاسم، حاشية على الروض المربع

(لا) يجزئ (معيب) كمسوس، ومبلول، وقديم تغير طعمه تغيرًا ظاهرًا، للآية وفاقًا، إذ المعلوم أن القديم ليس كالحديث في الطعم،

٢٬٩٤٠

ولو كان أقل قيمة، و «المبلول» لأن البلل ينفخه، «والمسوس» لأن السوس أكل جوفه، وما لم يتغير طعمه ولا ريحه أجزأ لصلاحيته، والجديد أفضل.

طعمه . وكذا مختلط بكثير مما لا يجزئ لأنه لا يعلم قدر المجزئ، كقمح اختلط بكثير زوان، وهي حبوب غير صالحة للأكل، ذكر الأطباء أن أكلها يورث خبالاً في العقل.

بقدر ما يكون المصفى صاعًا، لقلة مشقة تنقيته أي فإن قل الخلط مما لا يجزئ، زاد بقدر ما يكون المصفى المخرج صاعًا، وأجزأ، لقلة مشقة تنقية الصاع المجزئ.

الشرح الممتع على زاد المستقنعابن عثيمين

«لا معيب» معطوف على «كل» أي: لا يجزئ معيب حتى من البر والتمر. والمعيب هو الذي تغير طعمه، أو أحد أوصافه، أو صار فيه دود، أو سوس، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ .

لا زيادة له على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.