وَمَنْ قُطِعَ لِسَانُهُ فَذَهَبَ نُطْقُهُ وَذَوْقُهُ أَوْ كَانَ أَخْرَسَ فدِيَةٌ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَمَنْ قُطِعَ لِسَانُهُ فَذَهَبَ نُطْقُهُ وَذَوْقُهُ) فَدِيَةٌ (أَوْ كَانَ) مَنْ قُطِعَ لِسَانُهُ (أَخْرَسَ فَ) عَلَى قَاطِعَةِ (دِيَةٌ) وَاحِدَةٌ فِي اللِّسَانِ وَتَنْدَرِجُ فِيهِ مَنْفَعَتُهُ كَالْعَيْنَيْنِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(ومن قطع لسانه فذهب نطقه وذوقه، أو كان) المقطوع لسانه (أخرس: ف) على قاطعه (دية) واحدة، لأن الدية إذا وجبت عن العضو سقطت دية منفعته؛ لأنها تبع له.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (أو كان أخرسَ، فديَةٌ) ؛ أي في اللسان، ولا شيء في النطق والذوق؛ لتبعيتهما للسان . لا يقال: هذا يعارض ما تقدم من أن في لسان الأخرس حكومة فقط؛ لأنا نقول: الذوق يفرق بينهما .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.