وَالْكُفَّارُ وَأَطْفَالُهُمْ وَمَنْ بَلَغَ مِنْهُمْ مَجْنُونًا مَعَهُمْ عَلَى النَّارِ
الشروح عليها
(وَالْكُفَّارُ وَأَطْفَالُهُمْ) هُوَ وَمَا عُطِفَ عَلَيْهِ بَدَلٌ مِنْ الْكُفَّارِ (وَمَنْ بَلَغَ مِنْهُمْ) أَيْ الْكُفَّارِ (مَجْنُونًا مَعَهُمْ) أَيْ الْكُفَّارِ أَيْ: آبَائِهِ (عَلَى النَّارِ) تَبَعًا لَهُمْ. وَاخْتَارَ ابْنُ عَقِيلٍ وَابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْجَنَّةِ كَأَطْفَالِ الْمُسْلِمِينَ وَمَنْ بَلَغَ مِنْ أَطْفَالِ الْمُسْلِمِينَ مَجْنُونًا. وَاخْتَارَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ تَكْلِيفَهُمْ فِي الْقِيَامَةِ لِلْأَخْبَارِ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
(والكفار: أطفالهم ومن بلغ منهم) أي: من الكفار (مجنونا، معهم) أي: مع أبويه الكافرين (في النار) على الأصح.
وعنه: الوقف. واختار ابن عقيل وابن الجوزي في الجنة كأطفال المسلمين،
ومن بلغ من أطفال المسلمين مجنونا.
قال في " الفروع ": واختار شيخنا تكليفهم في القيامة للأخبار. ومثلهم من بلغ منهم مجنونا.
فإن جن بعد بلوغه فوجهان، فظاهره يتبع أبويه في الإسلام كصغير، فيعايا بها. انتهى.
وبه صرح في الفروع . * قوله: (معهم في النار) هو قولٌ من أقوالٍ عشرةٍ في المسألة .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.