فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَالْكُفَّارُ وَأَطْفَالُهُمْ) هُوَ وَمَا عُطِفَ عَلَيْهِ بَدَلٌ مِنْ الْكُفَّارِ (وَمَنْ بَلَغَ مِنْهُمْ) أَيْ الْكُفَّارِ (مَجْنُونًا مَعَهُمْ) أَيْ الْكُفَّارِ أَيْ: آبَائِهِ (عَلَى النَّارِ) تَبَعًا لَهُمْ. وَاخْتَارَ ابْنُ عَقِيلٍ وَابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْجَنَّةِ كَأَطْفَالِ الْمُسْلِمِينَ وَمَنْ بَلَغَ مِنْ أَطْفَالِ الْمُسْلِمِينَ مَجْنُونًا. وَاخْتَارَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ تَكْلِيفَهُمْ فِي الْقِيَامَةِ لِلْأَخْبَارِ.

لا زيادة له على هذه المسألة.

معونة أولي النهىابن النجار

(والكفار: أطفالهم ومن بلغ منهم) أي: من الكفار (مجنونا، معهم) أي: مع أبويه الكافرين (في النار) على الأصح.

١٧٬٧٢٥

وعنه: الوقف. واختار ابن عقيل وابن الجوزي في الجنة كأطفال المسلمين،

١٧٬٧٢٦

ومن بلغ من أطفال المسلمين مجنونا.

١٧٬٧٢٧

قال في " الفروع ": واختار شيخنا تكليفهم في القيامة للأخبار. ومثلهم من بلغ منهم مجنونا.

١٧٬٧٢٨

فإن جن بعد بلوغه فوجهان، فظاهره يتبع أبويه في الإسلام كصغير، فيعايا بها. انتهى.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

وبه صرح في الفروع . * قوله: (معهم في النار) هو قولٌ من أقوالٍ عشرةٍ في المسألة .

لا زيادة له على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.