وآخِرَ اللَّيْلِ لِمَنْ يَثِقُ بِنَفْسِهِ أَفْضَلُ
الشروح عليها
(وَ) الْوِتْرُ (آخِرَ اللَّيْلِ لِمَنْ يَثِقُ بِنَفْسِهِ) أَنْ يَقُومَ (أَفْضَلُ) لِحَدِيثِ «مَنْ خَافَ أَنْ لَا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ مِنْ أَوَّلِهِ وَمَنْ طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْلِ فَإِنَّ صَلَاةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ وَذَلِكَ أَفْضَلُ» " رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
(و) كون وتر (آخر الليل لمن يثق بنفسه) أن يقوم في آخره (أفضل) ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:" من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر من أوله.
ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل.
فإن صلاة آخر الليل مشهودة. وذلك أفضل " . رواه مسلم.
* قوله: (وآخر الليل) يجوز أن يكون مبتدأ من غير تقدير، وخبره:"أفضل"؛ أيْ: أفضل من أوله،
ويجوز ما سلكه الشارح وهو أن يُقَدر في جانب المبتدأ، ويجعل "آخر" ظرفًا، والتقدير: ووِترُ آخر ليل، وخبره "أفضل" والمعنى: أفضل من كونه أوله.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.