وَصِفَتُهُ وَأَحْكَامُهُ كَسُجُودِهِ تِلَاوَةً
الشروح عليها
(وَصِفَتُهُ) أَيْ: سُجُودِ الشُّكْرِ (وَأَحْكَامُهُ كَسُجُودِهِ تِلَاوَةً) فَيُكَبِّرُ إذَا سَجَدَ وَإِذَا رَفَعَ، وَيَقُولُ فِيهِ: سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى، وَيَجْلِسُ إذَا رَفَعَ وَيُسَلِّمُ وَتُجْزِئُ وَاحِدَةٌ
وَيُسْتَحَبُّ سُجُودُ شُكْرٍ أَيْضًا عِنْدَ رُؤْيَةِ مُبْتَلًى فِي بَدَنِهِ، أَوْ دِينِهِ. فَصْلٌ فِي مَسَائِلَ تَتَعَلَّقُ بِالْقُرْآنِ.
(وصفته) أي: صفة سجود الشكر، (وأحكامه كسجود تلاوة) .
ويستحب سجود الشكر أيضاً: عند رؤية مبتلى في بدنه أو دينه شكرا لله عز وجل على سلامته.
أما عند رؤية المبتلى في بدنه؛ فلما روى الحاكم " أن النبى صلى الله عليه وسلم سجد لرؤية زمن، وأخرى لرؤية قرد، وأخرى لروية نغاشي " بالنون والغين والشين المعجمتين. قيل: أنه الناقص الخلقة.
وقيل: هو المبتلى. وقيل: هو المختلط العقل.
وأما سجوده عند رؤية المبتلى في دينه؛ فلأن مصيبة الدين أشد من مصيبة الدنيا، ولهذا كان من دعوات النبي:" اللهم! لا تجعل مصيبتنا في ديننا" . [فصل: في أحكام قراءة القرآن] (فصل) في جملة من أحكام القراءة.
* قوله: (وصفتُه وأحكامُه كسجود تلاوة) ؛ أيْ: في الشروط لا في الأركان.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.