وَحُضُورُهَا لِمَعْذُورٍ ولِمَنْ اُخْتُلِفَ فِي وُجُوبِهَا عَلَيْهِ كَعَبْدٍ أَفْضَلُ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَحُضُورُهَا) أَيْ الْجُمُعَةِ (لِمَعْذُورٍ) تَسْقُطُ عَنْهُ أَفْضَلُ. (وَ) حُضُورُهَا (لِمَنْ اُخْتُلِفَ فِي وُجُوبِهَا عَلَيْهِ كَعَبْدٍ أَفْضَلُ) خُرُوجًا مِنْ الْخِلَافِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(وحضورها) أي: حضور الجمعة] (لمعذور) أي: لمن سقطت عنه لعذر أفضل من تاً خره عنها، (و) حضورها [ ) لمن اختلف في وجوبها عليه كعبد افضل) له من التاً خير عنها للخروج من الخلاف.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (لمعذور) ؛ أيْ: يرجى زوال عذره، على ما في المبدع .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.