وَإِنْ قَالَ لَا أَعْلَمُهُ فَصَدَّقَاهُ انْتَزَعَ مِنْ يَدِهِ وَكَانَا خَصْمَيْنِ فِيهِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَإِنْ قَالَ لَا أَعْلَمُهُ) أَيْ الْمَالِكَ مِنْهُمَا (فَصَدَّقَاهُ) أَنَّهُ لَا يَعْلَمُهُ (انْتَزَعَ) الْمَغْصُوبُ (مِنْ يَدِهِ) لِإِقْرَارِهِ أَنَّهُ لَا حَقَّ لَهُ فِيهِ (وَكَانَا خَصْمَيْنِ فِيهِ) لِادِّعَاءِ كُلٍّ مِنْهُمَا إيَّاهُ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(وإن قال: لا أعلمه) أي: لا أعرف عين الذي غصبته منه، (فصدقاه) على عدم علمه به: (انتزع) المغصوب (من يده) ؛ لأنه ظهر بإقراره أنه لا حق له فيه، (وكانا خصمين فيه) ، لأن كلا منهما يدعيه ولم يتعين مستحقه منهما.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (فصدَّقاه) ؛ أي: في عدم العلم .
* قوله: (وإن كَذَّباه) ؛ أي: في دعوى عدم العلم .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.