وكل عُضْو أَخذ من مفصل فَفِيهِ الْقصاص
الشروح عليها
(وكل عُضْو أَخذ) أَي قطع جِنَايَة (من مفصل) بِفَتْح الْمِيم وَكسر الْمُهْملَة كالمرفق والأنامل والكوع ومفصل الْقدَم وَالركبَة (فَفِيهِ الْقصاص) لانضباط ذَلِك مَعَ الْأَمْن من اسْتِيفَاء الزِّيَادَة وَلَا يضر فِي الْقصاص عِنْد مُسَاوَاة الْمحل كبر وَصغر وَقصر وَطول وَقُوَّة بَطش وَضَعفه فِي عُضْو أُصَلِّي أَو زَائِد وَمن المفاصل أصل الْفَخْذ والمنكب فَإِن أمكن الْقصاص فيهمَا بِلَا جَائِفَة اقْتصّ وَإِلَّا فَلَا سَوَاء أجاف الْجَانِي أم لَا نعم إِن مَاتَ الْمَجْنِي عَلَيْهِ بذلك قطع الْجَانِي وَإِن لم يُمكن بِلَا إجافة
وَيجب الْقصاص فِي فقء عين وَفِي قطع أذن وجفن وشفة سفلى وعليا ولسان وَذكر وأنثيين وشفرين وهما بِضَم الشين الْمُعْجَمَة تنثية شفر وَهُوَ حرف الْفرج وَفِي الأليتين وهما اللحمان الناتئان بَين الظّهْر والفخذ
ثم أشار المصنف لقاعدة بقوله: (وكل عضو أُخذ) أي قطع (من مفصل) كمرفق وكوع (ففيه القصاص) . وما لا مفصل له لا قصاص فيه. واعلم أن شجاج الرأس والوجه عشرة: حارصة بمهملات، وهي ما تشق الجلد قليلا، ودامية تدميه، وباضعة تقطع اللحم، ومُتلاحمة تغوص فيه، وسِمْحَاق تبلغ الجلدة التي بين اللحم والعظم، ومُوضِحَة توضح العظمَ من اللحم، وهاشِمة تكسر العظم سواء أوضحَته أم لا، ومُنَقِّلة تُنقل العظم من مكان إلى مكان آخر، ومأمومة تبلغ خريطة الدِماغ المسماة أُمَّ الرأس، ودامِغة بغين معجمة تخرق تلك الخريطة وتصل إلى أم الرأس.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.