وليس لولي رب المال أن يعجل زكاته
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وليس لوليِّ ربِّ المال أن يُعجِّل زكاته) أي: زكاة المولَّى عليه؛ لأنه يجب عليه أن يعمل بما فيه الأحظ له في ماله، وهذا أحد وجهين في المسألة.
والوجه الثاني: له ذلك، قدَّمه في "تجريد العناية"، وهو ظاهر كلام أحمد والأصحاب هنا، وهو كالصريح فيما نقله في "المستوعب" عن أبي بكر وابن حامد والقاضي.
٣٬٨٢٥
قال في "الإنصاف": وهو الأَولى.
٣٬٨٢٦
وفي "تصحيح الفروع": وهو الصواب. وصحَّحه ابن نصر الله في "حواشيه".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.