وأرجاها ليلة سبع وعشرين نصا
الشروح عليها
(وأرجَاها ليلةُ سبع وعشرين، نصًّا) وهو قول أُبي بن كعب، وكان يَحلِفُ على ذلك ولا يَستثني ، وابن عباس ، وزِرِّ بن حُبيش . قال أبيُّ بن كعب: "والله، لقد عَلِمَ ابنُ مسعُود أنها في رمضانَ، وأنها ليلة سَبع وعشرِينَ، ولكن كَرِهَ أن يخبرَكُم، فتَتَّكِلُوا". رواه الترمذي (١) ، وصحَّحه.
وعن معاوية أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليلةُ القدرِ ليلةُ سبعِ وعشرِينَ". رواه أبو داود (٢) . ويرشِّحه قول ابن عباس: "سورةُ القدرِ ثلاثُونَ كَلِمة، السابِعةُ والعشرون فيها: هي" .
والحكمة في إخفائها؛ ليجتهدوا في طلبها، ويَجِدُّوا في العبادة؛ طمعًا في إدراكها، كما أخفى ساعةَ الإجابة يومَ الجمعة، واسمه الأعظم في أسمائه، ورضاه في الحسنات، إلى غير ذلك.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.